لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود تفاقم مشكلة إسكان الشباب في كندا

عادل عطية يكتب: ثورة الشياطين!!

من مركز الأرض، من فوهات براكين الجحيم، تنطلق زبانيته، وتغمر كوكبنا! تنتخب للصحبة الأبدية من الهالكين: تلاميذاً، ورسلاً! تضع عليهم الأيدي، وتطلقهم؛ ليجولوا يصنعوا كل أنواع الشر في البشر! ومن كرسي زعيمهم الجالس على عرشه في العقول، والقلوب، والنفوس.. والمالك على اجتماعاتهم، ومبادئهم، وتصرفاتهم؛ يصدر أوامره بإضرام ثورة عارمة؛ لمحاربة الله، وطرده من ملكوته! هاهي ذا عصابات البغضة والأحقاد، تحاول أن تنهي الكنائس المزعجة جداً لمن يريدون التسيّب من كل ضابط! وأن تخرس صوت المسيح إلى الأبد؛ لأنه يدعو إلى السلام، ولأنه يدعو إلى المحبة! هوذا الرجيم القاسي، ينتقم من شعب الله، الذين يهددون سلطانه، بطريقة تفوق أي امكانية للفهم الإنساني، فيلصق كل جريمة وفرية؛ ليزج بهم في غياهب أعماق السجون، ويصدر عليهم أحكام الموت! هوذا ينطق جهراً وعلانية، في كل خطبه الدينية، بإهدار الدم المسيحي على التراب، وإعطاء الركلة الأخيرة لمن اتّبعوا التسامح، والغفران! هوذا يجوب شوارعنا، وحاراتنا، وازقتنا؛ صارخاً ومنذراً، بهتافات الوعد والوعيد: "الكنيسة وقعت والقسيس مات.. قوم يا محمد فرّق الشربات"! هوذا كتبه منشورة على الأرصفة، وعناوينها لا تخطيء العين: "رمز دافنشي"، لرسوله العظيم: دان براون، و "عزازيل"، لتلميذه المجتهد: يوسف زيدان! ،...،...،... إن ثورة الشياطين، التي تغلي في أسافل الأرض، وتتراقص وتنتشي حولها: الأقلام، والأفواه الإعلامية المغرضة، نهايتها معروفة، وهي الفشل الذريع المريع! ولأن هدفها، هو: "كثيرون يضلون في الأزمنة الأخيرة"؛ فلنعمل سوياً على أن تخرج شباكهم من بحرنا فارغة!...