جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

عادل عطية يكتب: أصنـــع يومـــك!

هذا هو يومك! أنظر إلى الشمس الآتية ببهاء إليه،  وشرّع نوافذ بيتك المغلقة؛ فهي: عيونك، التي بها تنظر إلى الضوء الذي يخطو نحوك بإجتهاد دؤوب؛ فينمو، ويكبر، ويضيء في اسمك! وسمعك، التي من خلالها تصغي إلى حفيف الأجنحة المرفرفة، وتراتيل أصوات الطيور المغردة، التي تدعوك إلى  الانحياز إلى مشاركتها: الاحتفال بالنور بتسبيح الخالق! افتح فاك، وابتسم للصباح الودود؛ فيبتسم لك النهار كله! وأصغ إلى قلبك النابض؛ لتكتشف الطفل الذي بداخلك، وتصادقه! أطلق أشرعة الحب؛ ليشع حتى يعانق كل شيء، وكل شخص، إلى المدى البعيد! وتوجه إلى الله، وقل: "یارب.. مجيئك، الحياة، في حياتي"! صل بالحاح إلى حد "ازعاج الله"، إنما بثقة لا تتزعزع، كجزء فاعل  من بقية شعبه المبارك! هذا هو يومك! أحلم في أحضانه، بالأمور التي لم تكن ابداً، وقل "لم لا؟"! وامسك فرشاة إرادتك، وبإحساس الفنان المبدع، ارسم ما تريده عنواناُ للوحتك الصباحية رائعة البياض: أحلامك.. طموحاتك.. شكل وقتك.. وجسّد طبيعة حياتك، وسيرورتها التي تريد! هذا هو يومك! انه جزء من حياتك، ومن تاريخك، ومن رسالتك.. فلا تجعله يحمل أشعارك المكتئبة الحزينة، ويتسم بعلامات الأيام الأخيرة!