إنطلاق مهرجان التراث المصري وفعاليات أضخم تجمع مصري في كندا وشمال أمريكا Online Reviews: The Unseen Power Shaping the Fate of Businesses in the Virtual World حفل زفاف في أعماق البحار الأهرامات تحتضن زفافاً أسطورياً لملياردير هندي وعارضة أزياء شهيرة التفوق على إيطاليا بأطول رغيف خبز بلدة تدخل ”جينيس” بخياطة أكبر ”دشداشة” بالعالم أوتاوا تدعم تورنتو لمساعدتها على استضافة كاس العالم 2026 السماح للطلاب الأجانب بالعمل 24 ساعة في الأسبوع بحد أقصى مقاطعة بريتش كولومبيا تعيد تجريم تعاطي المخدرات في الأماكن العامة طرد رئيس حزب المحافظين الفيدرالي من مجلس العموم لنعته ترودو بــــ ”المجنون” كندا تقدم 65 مليون دولار إلى لبنان للمساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية أونتاريو تشدد القواعد على استخدام المحمول وتحظر السجائر الإلكترونية والماريجوانا

مينا ماهر يكتب: افهمها كما تريد!!!

أنا أرى مصر كنسيج واحد فقط وأكره مقولة مصر تتكون من نسيجيَن! طبعاً أتكلم عن التعصب الكروي بين نسيجي الأمة: الأهلي والزمالك! وها قد سمعنا في الأيام الاخيرة الماضية العديد من المهاترات في هذا الموضوع! يؤسفني ونحن وطن واحد، أن أسمع حديثاً كهذا بين مواطن زملكاوي وآخر أهلاوي: - انت تستخف بتعداد الزملكاوية في مصر! - عن أي تعداد تتحدث؟! أنتم لا تمثلون ٥٪؜ من التعداد! بمعنى انكم أقلية...بل وغير مرئيّة أصلاً!! - غير صحيح...بل نحن اكتر من ذلك... من أين لك هذا الكلام؟ - بالمناسبة...انا لست متعصباً بالمرة...فأنا معظم أصدقائي زملكاوية لعلمك...وأهنئهم دائماً حينما يفوزون في المباريات...لكن هذه النسبة يا صديقي من إحصائيات أعداد تذاكر المباريات! - هراء!!! إحصائيات كاذبة... نحن بالفعل أقلية لكننا أكثر من ٥٪؜! هناك أقلية مؤثرة وأقلية غير مؤثرة...ونحن بكل تأكيد أقلية مؤثرة...وأؤكد لك اننا لسنا بأقل من ٢٠٪؜ حضرتك! - هههههه...ومن اين لك بهذا الكلام الفارغ؟ - من إحصائيات نادي الزمالك...!! - أعتقد أنك كروي ساذج! هذه الاحصائيات غير موثوق بها اصلاً!! -  وهل إحصائيات تذاكر المباريات موثوق بها يا عزيزي؟!... ..... ..... الخ!!! ويستمر النقاش العقيم!! من الواضح طبعاً ان موضوع التعداد من المواضيع الشائكة جداً!!! وفي كل عام تتضارب الآراء حوله وبشكل سخيف!!! وطالما أن هناك "قيل وقال" في هذا الأمر، يجب أن ندرك أن الموضوع أكبر من أن يكون مجرد خلاف بين اثنين...بل يتضمن في طياته سياسات عليا وخلافه! وعلى هذا لابد أن نتجاهل كل مصادر التعداد، حيث انها بلا شك إحصائيات متحيزة؛ لكن على النقيض، نحن نقوم بتبجيل الإحصائيات الرسمية لنستفز بَعضنَا البعض، مع العلم اننا غير ملمين إطلاقاً بالأسلوب المتبع لجمع تلك الاحصائيات او مصدرها وما إذا كانت قد تمت بنزاهة ام لا... للأسف، نحن نحب الأوراق الرسمية طالما هي تغذي التعصب الموروث فينا!!! أما إن لم تكن على هوانا، فنقوم بالطعن فيها وفي نزاهتها دون تفكير! يا عزيزي...كلنا متحيزون! للأسف، هناك أشخاص يهمهم جداً أن يظل الخلاف مستمراً بين نسيجي الامة، خوفاً على كراسيهم في إدارات الأندية وهذا لإرضاء فئات معينة متشددة من المشجعين لا يبالون بتاتاً بمنتخب مصر ككل ككيان رياضي بين الفرق العالمية!!! ماذا لو كان الزملكاوية ٥ أو ١٠ أو ٢٠٪؜ أو أكثر؟!...لما يشغل هذا الموضوع أكثر من حجمه عند بعض المشجعين؟! هذا الفكر ما هو إلا وليد التعصب الكروي المزمن الذي نعاني منه!  فالأغلبية يهمها أن تشعر دائماً بأنها أغلبية قوية وبالتالي لابد للأقلية أن تشعر أيضاً بأقليتها ومن ثمة ضعفها...لذلك تقوم الأقلية على الدوام بالتذمر والدفاع عن حقوقها...فبتنا جميعنا منهمكين في تقييم بعضنا، وأهملنا التركيز في الأداء، وهو الاهم! وكثيراً ما نسمع البعض يقول: أنا زملكاوي لأني ولدت من عائلة زمالكاوية أو أنا أهلاوي لأني ولدت في بيئة أهلاوية...وكأنه عُرف متوارث، ولا خيار لي فيه! وهذا في رأيي قمة الضحالة في الفكر الرياضي! فلو كل منا اهتم بفهم الكرة والرياضة بمعناها الصحيح، ويهتم بأدائه، ليس بأداء غيره...لن يكون هناك تفرقة بين زملكاوي وأهلاوي...بل وسنحارب سوياً سياسات التعتيم والفساد الكروي...التي تعبر عن سطحية موحشة! وسنكف أخيراً عن ترديد الشعارات الكاذبة مثل: "الفريق للنادي والإستاد للجميع" حيث وقتها سنكن بكل صدق كل احترام ومحبة لبعضنا البعض