إنطلاق مهرجان التراث المصري وفعاليات أضخم تجمع مصري في كندا وشمال أمريكا Online Reviews: The Unseen Power Shaping the Fate of Businesses in the Virtual World حفل زفاف في أعماق البحار الأهرامات تحتضن زفافاً أسطورياً لملياردير هندي وعارضة أزياء شهيرة التفوق على إيطاليا بأطول رغيف خبز بلدة تدخل ”جينيس” بخياطة أكبر ”دشداشة” بالعالم أوتاوا تدعم تورنتو لمساعدتها على استضافة كاس العالم 2026 السماح للطلاب الأجانب بالعمل 24 ساعة في الأسبوع بحد أقصى مقاطعة بريتش كولومبيا تعيد تجريم تعاطي المخدرات في الأماكن العامة طرد رئيس حزب المحافظين الفيدرالي من مجلس العموم لنعته ترودو بــــ ”المجنون” كندا تقدم 65 مليون دولار إلى لبنان للمساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية أونتاريو تشدد القواعد على استخدام المحمول وتحظر السجائر الإلكترونية والماريجوانا

جورج موسي يكتب : لن أكون راهبة أتعبد لك في مخدعك!

مر عام علي زواجهما و اليوم يحل عيد زواجهما الأول ، كان قد تحدث أليها أنهما سيحتفلان في أحد مطاعم العاصمة الفاخرة ، لم تكن المادة تعني له الكثير ، فهو رجل ميسور الحال وتستطيع أن تقول أنه من الأثرياء ، أعتاد أن يصطحبها إلي أفخم الأماكن ويشتري لها أفخر الثياب و سافرا معاً عشرات المرات والحق أنه لم يكن يبخل عليها بشئ ،  بالنسبة لأي أنثي في مدينتها بل في بلدها كلها كان الزواج بهذا الرجل أكثر من حلم ، فهو رجل أعمال ثري وناجح و كريم ومن عائلة كريمة. أرتدت أجمل ثيابها وتزينت كعروس ليلة زفافها ولم تنطق بكلمة واحدة ، ظلت صامتة طول الطريق ، كان يشعر أن في عقلها شيئاً تريد أن تبوح به ولكنه ( لم يفهم ) صمتها ولم يسألها عنه ! كانت تجلس بجواره في السيارة تحدث نفسها وترد علي ما كان يجول بخاطره وتقول لنفسها (ولن تفهم) يا زوجي العزيز ، أستمرا علي هذا الحال ولم يقطع صمتهما سوي لحظة الوصول إلي المطعم الشهير ففتح لها باب السيارة وتأبطت ذراعه ودخلا سوياً في صمت غريب ! جلسا وبدأ هو الحديث قائلاً كل عام وأنتي .. لم يكن ليكمل جملته فقاطعته قائلة وأنا ماذا ؟! أجبني أنا ماذا؟  أتريد أن تقول وأنا طيبة ؟ لست طيبة ، لست بخير علي أي حال يا زوجي العزيز الكريم الثري الوسيم الرائع !! اليوم يمر عام علي زواجنا ، يا عزيزي تمزقت علي يديك ! ضاعت ملامح شخصيتي في بيتك ، أبحث عن ذاتي كل يوم ولا أجدها ، منذ عام وأنا أعيش كالظل ، أتعلم ظل من؟!  ظلك أنت ، علي مدار عام أردتني أن أذوب فيك وأتماهي مع شخصيتك فأختفي كالسراب بين يدي حقيقتك ! لست ظلاً يا زوجي العزيز ولن أكون راهبة أتعبد لك في مخدعك ، ولن أخدعك ، لن أكمل معك طريقاً سأسير فيه ظلاً ، عام زواجك مزقني ، وعام آخر وسأعتاد الأمر وعام بعد عام سأكون مسخاً وربما سأحترف الشكوي وربما سأصمت وسأرضي بحالي لأستكمل رحلة الحياة في هدوء !  لا أعلم ، ولكن عندي يقين أن من يرضي بدور الظل اليوم هو مسخ الغد ، وأنا لا أجيد دور المسخ ولن أكونه !  سأرحل اليوم وهذه كلمتي الأخيرة ، أكمل طعامك وأتركني ، فعام زواجك مزقني!