تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

مينا ماهر يكتب: عام ٢٠٢١ ٠٠٠ عام سعيد

    من السهل على المرء أن يكون ضحية للظروف المحيطة، خصيصاً في عام كعام ٢٠٢٠! وقد يتساءل البعض، كيف سيكون الحال عام ٢٠٢١ آملين أحداث أفضل وآخبارٍ أسعد؛ أما أنا فعادة لا أحب تضييع وقتي بين أمانٍ فارغة قد لا ترى النور على أرض الواقع؛ فمبدأي هو أن أتوقع الأسوأ...فإن وقع أي سوء وقتها، فأكون على مستوى الحدث! لكن أخذني الفضول للأسف وذهبت لمقابلة أحد علماء الغيب وقراءة الطالع وسألته صراحة: -       ما هي توقعاتك عن سنة ٢٠٢١؟ أما هو فقد امتعض في جلسته مستاءً من سؤالي البريء وقال: -       نحن لا نتوقع يا عزيزي...نحن نعرف تماماً ما نقول! -       آسف جداً...فأنا لا أقصد الإهانة على الاطلاق...هل لك أن تتفضل وتقص عليّ ما سيحدث في عام ٢٠٢١ لو تكرمت؟ -       في الواقع عام ٢٠٢١ سيحفل بأحداثٍ وتطورات أكثر بكثير من تلك السنة الحالية! دمدمت في داخلي متأزماً عالماً أن نظريتي لانتظار ما هو أسوأ كانت صحيحة... واستطرد هو مبتسماً: -       لا تتعجل في الحكم يا صديقي...فها أنا سأسرد لك الأحداث القادمة... أتعلم أنه في عام ٢٠٢١ لن يكون هناك أثرٌ لفيروس الكورونا؟! -       فعلاً؟! هل سيتوصلون إلى مصل مضاد للمرض؟! -       بكل تأكيد! هذا علاوة عن أن الفقر سينتهي في العالم كله! فسيكتشف نظام اقتصادي عالمي جديد، وحينما يُتَّبع...ستتغير موازين الاقتصاد في جميع انحاء الارض! -       عجيب... -       لا داعي للعجب...فمصر على سبيل المثال ستكون أول الدول المنتجة وسيتهافت عليها المهاجرون من أقصى بقاع الأرض! -       هل هذا معقول يا عزيزي؟ هل ٢٠٢١ ستجلب كل هذه الأخبار السعيدة؟! -       بل وأكثر...هل تعلم أن الحروب ستنتهي والارهاب سيضمحل ولن يبقى لنا غير العشرة الطيبة والمودة! -       وهل هذا سيكون على المستوى الدولي فقط؟ -       كلا يا عزيزي...بل على المستوى الفردي والاسري أيضاً...فلن يكون هناك طلاق بعد هذا!! -       الله أعلم!!! ربما لن يكون هناك طلاق...لأنه لن يكون هناك زواج من الأساس يا سيدي!!! -       بل سيكون هناك زيجات كثيرة...فلغة العالم ستكون الحب؟! -       هذا أغرب من الخيال...هل أنت متأكد؟! -       أنا أقرأ ما هو مكتوب في دواخل الغيب يا عزيزي ولا أختلق هذا من خيالي الخاص...بل وما خفي كان أعظم! -       هات ما عندك! -       هل تعلم أن القدس ستتحرر؟! -       إنها لمن علامات الساعة إذن؟! كأنك تصف الجنة؟! -       بل هذا ما سيحدث على الارض يا مبجل!! -       سيحدث في عام ٢٠٢١؟! -       نعم في عام ٢٠٢١!! -       انها لتغيرات جذرية يا صاح...كيف سيحدث هذا كله ونحن على مشارف ٢٠٢١؟ كيف سيتم كل هذا في خلال شهور قليلة؟!!! اقشعر بدنه وأغمض عينيه وعبس للتو...وصمت لمدة ١٥ ثانية، فبادرت بالمساءلة: -       هل كل شيءٍ على ما يرام؟! -       نعم...آسف جداً، فقد كنت أقرأ سجلات ٢٠٢١ في التقويم الهجري!! صورة مقال مينا