إنطلاق مهرجان التراث المصري وفعاليات أضخم تجمع مصري في كندا وشمال أمريكا Online Reviews: The Unseen Power Shaping the Fate of Businesses in the Virtual World حفل زفاف في أعماق البحار الأهرامات تحتضن زفافاً أسطورياً لملياردير هندي وعارضة أزياء شهيرة التفوق على إيطاليا بأطول رغيف خبز بلدة تدخل ”جينيس” بخياطة أكبر ”دشداشة” بالعالم أوتاوا تدعم تورنتو لمساعدتها على استضافة كاس العالم 2026 السماح للطلاب الأجانب بالعمل 24 ساعة في الأسبوع بحد أقصى مقاطعة بريتش كولومبيا تعيد تجريم تعاطي المخدرات في الأماكن العامة طرد رئيس حزب المحافظين الفيدرالي من مجلس العموم لنعته ترودو بــــ ”المجنون” كندا تقدم 65 مليون دولار إلى لبنان للمساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية أونتاريو تشدد القواعد على استخدام المحمول وتحظر السجائر الإلكترونية والماريجوانا

مينا ماهر يكتب: عام ٢٠٢١ ٠٠٠ عام سعيد

    من السهل على المرء أن يكون ضحية للظروف المحيطة، خصيصاً في عام كعام ٢٠٢٠! وقد يتساءل البعض، كيف سيكون الحال عام ٢٠٢١ آملين أحداث أفضل وآخبارٍ أسعد؛ أما أنا فعادة لا أحب تضييع وقتي بين أمانٍ فارغة قد لا ترى النور على أرض الواقع؛ فمبدأي هو أن أتوقع الأسوأ...فإن وقع أي سوء وقتها، فأكون على مستوى الحدث! لكن أخذني الفضول للأسف وذهبت لمقابلة أحد علماء الغيب وقراءة الطالع وسألته صراحة: -       ما هي توقعاتك عن سنة ٢٠٢١؟ أما هو فقد امتعض في جلسته مستاءً من سؤالي البريء وقال: -       نحن لا نتوقع يا عزيزي...نحن نعرف تماماً ما نقول! -       آسف جداً...فأنا لا أقصد الإهانة على الاطلاق...هل لك أن تتفضل وتقص عليّ ما سيحدث في عام ٢٠٢١ لو تكرمت؟ -       في الواقع عام ٢٠٢١ سيحفل بأحداثٍ وتطورات أكثر بكثير من تلك السنة الحالية! دمدمت في داخلي متأزماً عالماً أن نظريتي لانتظار ما هو أسوأ كانت صحيحة... واستطرد هو مبتسماً: -       لا تتعجل في الحكم يا صديقي...فها أنا سأسرد لك الأحداث القادمة... أتعلم أنه في عام ٢٠٢١ لن يكون هناك أثرٌ لفيروس الكورونا؟! -       فعلاً؟! هل سيتوصلون إلى مصل مضاد للمرض؟! -       بكل تأكيد! هذا علاوة عن أن الفقر سينتهي في العالم كله! فسيكتشف نظام اقتصادي عالمي جديد، وحينما يُتَّبع...ستتغير موازين الاقتصاد في جميع انحاء الارض! -       عجيب... -       لا داعي للعجب...فمصر على سبيل المثال ستكون أول الدول المنتجة وسيتهافت عليها المهاجرون من أقصى بقاع الأرض! -       هل هذا معقول يا عزيزي؟ هل ٢٠٢١ ستجلب كل هذه الأخبار السعيدة؟! -       بل وأكثر...هل تعلم أن الحروب ستنتهي والارهاب سيضمحل ولن يبقى لنا غير العشرة الطيبة والمودة! -       وهل هذا سيكون على المستوى الدولي فقط؟ -       كلا يا عزيزي...بل على المستوى الفردي والاسري أيضاً...فلن يكون هناك طلاق بعد هذا!! -       الله أعلم!!! ربما لن يكون هناك طلاق...لأنه لن يكون هناك زواج من الأساس يا سيدي!!! -       بل سيكون هناك زيجات كثيرة...فلغة العالم ستكون الحب؟! -       هذا أغرب من الخيال...هل أنت متأكد؟! -       أنا أقرأ ما هو مكتوب في دواخل الغيب يا عزيزي ولا أختلق هذا من خيالي الخاص...بل وما خفي كان أعظم! -       هات ما عندك! -       هل تعلم أن القدس ستتحرر؟! -       إنها لمن علامات الساعة إذن؟! كأنك تصف الجنة؟! -       بل هذا ما سيحدث على الارض يا مبجل!! -       سيحدث في عام ٢٠٢١؟! -       نعم في عام ٢٠٢١!! -       انها لتغيرات جذرية يا صاح...كيف سيحدث هذا كله ونحن على مشارف ٢٠٢١؟ كيف سيتم كل هذا في خلال شهور قليلة؟!!! اقشعر بدنه وأغمض عينيه وعبس للتو...وصمت لمدة ١٥ ثانية، فبادرت بالمساءلة: -       هل كل شيءٍ على ما يرام؟! -       نعم...آسف جداً، فقد كنت أقرأ سجلات ٢٠٢١ في التقويم الهجري!! صورة مقال مينا