تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

جورج موسي يكتب : الملقن الخفي

في هذا اليوم تشاجرا بشكل مختلف ! كان الشجار هذه المرة عنيفاً لدرجة كبيرة ، ليس المقصود بالعنف العنف المادي ولكن العنف اللفظي وهذا العنف كان من جانب واحد ، وكان هذا الجانب جانبه هو ! قال لها في ثورة غضبه خصال وصفات سيئة فيها كان يعلم علم اليقين أنها ليست حقيقية ولكنه قالها لكي يغضبها ، وكأن كان هناك ملقن خفي يستتر داخله يتخفي تحت جلده يلقنه ما يقوله كي ما يجعلها تستشيط غضباً ، أتهمها بالأهمال واللامبالاة وعدم الأهتمام و بالتقصير في كذا وكذا و….. ،…..،….. كان يقول الأتهام يليه الأتهام وهو يعرف أنه أتهام كاذب وغير حقيقي ، كان نصفه بل كله يري أنه يكذب بل يهذي فيما يقول !! ولكن هذا الملقن اللعين المستتر تحت جلده كان يريدها أن تغضب ، كان يريدها أن تحزن ! وأهانها لدرجة لا تحتمل ! أما هي فكانت تنظر أليه صامته ودموعها تتساقط كقطرات حزينة تتقاطر دون أنقطاع في سرعة تضاهي سرعة كلماته وأتهماته التي كان يطلقها كجندي مهزوم بائس يطلق طلقاته في شتي الأتجاهات تعبيراً عن يأسه ! كانت تنظر أليه ولكنها لا تراه بل تري شريط الأيام يمر أمام ناظريها ! كانت تري شبابها و صحتها وتضحياتها في هذا الشريط الحزين البائس ! لم تستطع الوقوف فلم تعد أقدامها تحملها فألقت بجسدها علي أقرب كرسي ومسحت دموعها ونظرت أليه لدقيقة أخري ثم نظرت لأسفل ثم أستجمعت قواها ورحلت في صمت ! رحلت للأبد ولم تعود ، لم تعاتب ولم تدافع عن نفسها ولم تناضل من أجل البقاء ! كانت تري أنه حان وقت الرحيل فرحلت ! أما هو فتعلم أنها قدره وحب عمره الذي حرم نفسه بنفسه منه بسبب ملقن غبي سمح بوجوده تحت جلده بل وتركه يكبر يوماً بعد يوم وكان يتغذي علي كبرياؤه و حبه للتملك وعجرفته وشعوره بأنه الأفضل والأحسن ، كان ينمو تحت ظل أفكار بالية دخلت عقله و شربها منذ حداثته من مجتمعه ومحيطه ! وتبقي كلمة ، لا تعتمد علي صمت من يتحمل لأنه يحبك ويبقي علي عشرة السنين ، يوماً ما يصل الأنسان إلي نقطة الرحيل ( والرحيل أنواع ) ولن تجده بعدها أبداً وستعيش بدون من كنت تعتقد بأنه باق إلي الأبد !