لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

عادل عطية يكتب: العدد (٢٠٠)!

 للأرقام دلالات محددة في الخليقة: في الطبيعة، وفي الكيمياء، وفي الفلك، وفي علم الأحياء، وفي الحياة الطبيعية، وفي جريدتنا!

  أخبار سارة، يحملها العدد (200)!

  فرقم (2)، يدل على الشركة، والإتحاد، والإقتران، كما أنه رقم الشهادة الكافية!

  أليست جريدتنا "جود نيوز"، تربطنا معاً في شركة العلم والمعرفة، وتشهد بالكلمة عن حركة الحياة تحت الشمس؟!

  فإذا أضفنا (00) إلى الرقم (2)، فاننا نؤكد على أن الرقم (200)، يُعبّر عن مدى الحب والتفاهم في هذه العلاقة الثنائية بين القاريءوالجريدة.. ويُبشر بأن هناك تغيّرات رائعة وعديدة، في حياة مطبوعتنا المرموقة في اتجاه الأفضل، دائماً!

  مبارك لنا ، كُتّاباً وقرّاء، وأمنيات صادقة مخلصة للفيف أسرة تحريرها؛ لتواصل المسيرة إلى أرقام قياسية متجدده!...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عـادل عطيـة ـ كاتب، وقاص، وشاعر