وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

عادل عطية يكتب: العدد (٢٠٠)!

 للأرقام دلالات محددة في الخليقة: في الطبيعة، وفي الكيمياء، وفي الفلك، وفي علم الأحياء، وفي الحياة الطبيعية، وفي جريدتنا!

  أخبار سارة، يحملها العدد (200)!

  فرقم (2)، يدل على الشركة، والإتحاد، والإقتران، كما أنه رقم الشهادة الكافية!

  أليست جريدتنا "جود نيوز"، تربطنا معاً في شركة العلم والمعرفة، وتشهد بالكلمة عن حركة الحياة تحت الشمس؟!

  فإذا أضفنا (00) إلى الرقم (2)، فاننا نؤكد على أن الرقم (200)، يُعبّر عن مدى الحب والتفاهم في هذه العلاقة الثنائية بين القاريءوالجريدة.. ويُبشر بأن هناك تغيّرات رائعة وعديدة، في حياة مطبوعتنا المرموقة في اتجاه الأفضل، دائماً!

  مبارك لنا ، كُتّاباً وقرّاء، وأمنيات صادقة مخلصة للفيف أسرة تحريرها؛ لتواصل المسيرة إلى أرقام قياسية متجدده!...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عـادل عطيـة ـ كاتب، وقاص، وشاعر