L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

عادل عطية يكتب: قبل أن نفتقدها...

فیلکس مندلسون! أنه من أعظم الموسيقيين الألمان، وموسيقاه الرائعة، موضوع طرب وشغف، كل محبي الموسيقى في كل العالم! ذهب، يوماً، لزيارة كاتدرائية فرايبورج، وقد سمع كثيراً عنها، وبأن فيها أرغن عجيب جداً، حتى رغب من كل قلبه، أن يجلس إليه، ويخرج بعض أنغامه! وهناك، قابل العجوز المنوط بكل ما في المكان، مستئذناً أياه في اللعب على الأرغن! لكن الشيخ، هز رأسه رافضاً، وقال: "لا، لا، لايمكن أن يكون هذا.. لا يمكن أن يُصرح لغريب، أن يلعب على أرغننا العجيب"! وتوسل "مندلسون" كثيراً، ورجا بحماسة من الشيخ، أن يسمح له أن يجلس لحظة قصيرة إلى الأرغن! كان توسله حاراً؛ حتى لان الحارس، وسمح له! وفتح "مندلسون" الأرغن، وابتدأ يلعب.. وأصغى الرجل، وامتلأت أرجاء الكاتدرائية بأحلى موسيقى؛ فطرب الشيخ للأنغام الحلوة، وظل ينصت إلى الموسيقى، التي لم يسمع في حياته نظيرها، وامتلأت عيناه بالدموع، وقال وهو يضع يديه على كتف الموسيقي: "ما اسمك؟".. ولما سمع، أنه "مندلسون"؛ شهق، وقال ودموعه ما تزال تملأ وجهه: "یا الله! وقد كدت أمنعك من الجلوس على الأرغن!".. كم من آلات موسيقية، موجودة في مدارسنا، ومعاهدنا، وجامعاتنا.. نغطيها بعناية، كشيء ثمين، خوفاً عليها من العبث، فنغطي في الوقت ذاته، ودون أن ندري، على مواهب جادة صاعدة، فنحرم أنفسنا، مرتين: مرة من المبدعين، ومرة من أعذب الألحان والموسيقى! ان الموسيقى تشبه المحبة، ويجب أن نبدأ حالاً بالاهتمام بها، فمسارها يتوقف على طريقة تصرفنا، وإلا سيأتي اليوم الذي ننظر إليها فيه، فتبدو لنا، وكأنها نظرة إلى الجنة، التي فقدناها ونفتقدها!...