تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

عادل عطية يكتب: قبل أن نفتقدها...

فیلکس مندلسون! أنه من أعظم الموسيقيين الألمان، وموسيقاه الرائعة، موضوع طرب وشغف، كل محبي الموسيقى في كل العالم! ذهب، يوماً، لزيارة كاتدرائية فرايبورج، وقد سمع كثيراً عنها، وبأن فيها أرغن عجيب جداً، حتى رغب من كل قلبه، أن يجلس إليه، ويخرج بعض أنغامه! وهناك، قابل العجوز المنوط بكل ما في المكان، مستئذناً أياه في اللعب على الأرغن! لكن الشيخ، هز رأسه رافضاً، وقال: "لا، لا، لايمكن أن يكون هذا.. لا يمكن أن يُصرح لغريب، أن يلعب على أرغننا العجيب"! وتوسل "مندلسون" كثيراً، ورجا بحماسة من الشيخ، أن يسمح له أن يجلس لحظة قصيرة إلى الأرغن! كان توسله حاراً؛ حتى لان الحارس، وسمح له! وفتح "مندلسون" الأرغن، وابتدأ يلعب.. وأصغى الرجل، وامتلأت أرجاء الكاتدرائية بأحلى موسيقى؛ فطرب الشيخ للأنغام الحلوة، وظل ينصت إلى الموسيقى، التي لم يسمع في حياته نظيرها، وامتلأت عيناه بالدموع، وقال وهو يضع يديه على كتف الموسيقي: "ما اسمك؟".. ولما سمع، أنه "مندلسون"؛ شهق، وقال ودموعه ما تزال تملأ وجهه: "یا الله! وقد كدت أمنعك من الجلوس على الأرغن!".. كم من آلات موسيقية، موجودة في مدارسنا، ومعاهدنا، وجامعاتنا.. نغطيها بعناية، كشيء ثمين، خوفاً عليها من العبث، فنغطي في الوقت ذاته، ودون أن ندري، على مواهب جادة صاعدة، فنحرم أنفسنا، مرتين: مرة من المبدعين، ومرة من أعذب الألحان والموسيقى! ان الموسيقى تشبه المحبة، ويجب أن نبدأ حالاً بالاهتمام بها، فمسارها يتوقف على طريقة تصرفنا، وإلا سيأتي اليوم الذي ننظر إليها فيه، فتبدو لنا، وكأنها نظرة إلى الجنة، التي فقدناها ونفتقدها!...