وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

مجدي حنين يكتب: البلطة جى

"البلطة" هي كلمة عثمانية قديمة تعنى الفأس أو المعول و"جى" تضاف إلى الكلمة لتعطيها صفة الوظيفة مثل قهوة تصبح قهوجى وهكذا. والبلطجية هم كانوا مجموعة من الجنود حاملين المعاول والبلاط يتقدمون الجيوش لتمهيد الطريق وفتح الثغرات في الحصون وعند انتهاء الحروب يعود البلطجية ليحرسوا الناس حتى تطورت مهنتهم إلى أن وصلوا إلى عصر الفتوات وأصبحوا يستخدمونها البلطة في ايذاء الناس بدل من حمايتهم وأخذ ما ليس من حقهم عنوة تحت تأثير سطوتهم. وفى عصرنا الحديث تطورت البلطجة حتى وصلت إلى كورة القدم في مصر أصبحت الامور تدار بالبلطجية يريدون إن يدمرون كرة القدم في مصر الذين هم ذيول للإخوان في مصر، فمثلا نرى إن رئيس نادي يحاول أن يقنع أنصاره بأن نادية خسر بطولة بسبب الأخطاء التحكيمية، وتناسى إن فريقه أسوأ فريق يلعب في الدوري هذا العام، وإن معظم مبارياته الفاصلة قد اديرت بحكام اجانب وقد خسرها فريقه. إن مثل هذه الشخصية تدفن رأسها في الرمال، وتحاول إن تسكن جراح جماهير النادي بأكاذيب والمشكلة إنه هو شخصيا قد صدق هذه الاكاذيب وبدل من إن يعترف بأخطائه وإنه ليس كفء لإدارة هذا النادي الأسطوري والعملاق، نجده يزج بالنادي في دوامة لا يمكن الخروج منها. وبدل من إن يقوم بحملة تطوير للنادي من جحافل الاخوان المسيطرين على النادي نجده يثبت اقدامهم أكثر وأكثر ويقدم لهم درة أندية العالم على صينية من فضة ليلتهموه. إن كونك مشهور أو لاعب جيد هذا معناه إنك إداري ايضا جيد وقد انكشفت الحقيقة جلية امام الجميع وأصبح بقاؤك في ادارة النادي كحكم الضياع لهوية ومبادئ النادي الأسطوري. وقد كنا كمحبين لهذا النادي نتوقع منك إن تعلن استقالتك ولكن من الواضح إن اجندتك لم تنتهي بعد وخطتك لم تصل إلى مبتغاها، ولكنى احذرك فجماهير هذا النادي لن يشفع لك عندها انك كنت يوما معشوقتي.