تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

نعمات موافي تكتب: عكروتة أنتي يا دنيا

فى كل مرة اصطحب أولادي إلي مدينة الملاهي، هنا فى كندا بمدينة الملاهي وندرلاند - wonderland التي تمتلئ بالرولركوستر - rollercoaster الشاهقة الارتفاع، التي تخلع القلوب بمجرد النظر إليها وهي تطير في الهواء أو تسقط فجأة بك من ارتفاع قد يتعدى ارتفاع مبنى من ثلاثون طابق أى إرتفاع 100 متر.. وبالذات عندما تسمع صرخات راكبيها من على بُعد ومن قبل دخولك لمدينة الملاهي. وعندما يركب أولادي هذه الألعاب المخيفة والمرعبة بالنسبة لي وقتها أظل أنا بانتظارهم ولا أستطيع الركوب. وفى كل مرة أسأل نفسي، هل سأستطيع أن أهزم مشاعر الخوف بداخلي تجاه هذه الأفعوانيات. وفجأة رد على ذهني قائلاً إن المرجيحة شريعة الحياة! وبدأت أتذكر "إللي الدنيا علمته مش زي إللي أمه مرجحته أى دلعته"، "والدنيا ملاهي وتلاهي وحبه فوق وحبه تحت..".. ده غير بقي الراعي الرسمي للحفلات والدنيا زى المرجيحة يوم تحت وفوق، فيها خلق عايشه ومرتاحه وفيها ناس مش فوق، وانا ماشى بتمرجح فيها من تحت لفوق... وهنا قال لي عقلي، عرفتي أن المراجيح تحولت فى حياة الناس إلى شريعة وتطبيقات حياة وليس مجرد لعبة ترفيهية ويمكننا أن نطلق عليه " أحكام المراجيح"! نعم!!، بتقول أحكام المراجيح؟ طبعاً الناس مستسلمة لشريعة "حبه فوق وحبه تحت"، والهوى يلطش فيهم، ومقضينها لف ودوران وكَالْعُصَافَةِ الَّتِي تُذَرِّيهَا الرِّيحُ.. وعلي حسب الريح ما يودي الريح وياه أنا ماشي ولا بيدي..حبة فوق وحبه منداس!! وفجأة انتفضت روحي في داخلي مُعترضة على ما يمرره ذهني إليها، قائلة ما هذه الأفكار الشيطانية التي تحاول ان تسمم عقلي بها.. وذكرتني روحي بأني الإنسان المخلوق على صورة الرحمن يحكم في كل شيء ولا يحكم فيه من أحد، ولا تحكم فيه أفعوانيات الملاهي والتي مجرد رمز لأفعوانيات الدنيا والحياة التي نحياها. معلنة التحدي لأفعوانيات الملاهي ولأفعوانيات الحياة لأدخل في مواجهة شرسة مع نفسي التي قد تعلن الخوف فتطمئنها روحى...لأعلن انتصارى معركة تلو الأخرى عليها. نعم لا تدع الدنيا تحكم فيك، بل أحكم أنت فيها وضع لحياتك هدف ورؤيا ثابتة وأَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ تنفيذ خطة وارادة الرحمن فى حياتك لتعيش صورته مملوء بالمجد ووجهك ممتلئ بالبهاء، فأنت الفاعل بكامل إرادتك الحرة وليس المفعول بك مستسلم لمراجيح الأهواء لتأخذك حبه فوق وحبه تحت.. لأن اَلَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً يَتْرُكُونَ نِعْمَتَهُمْ. نعم ما أجمل أن نعيش حياة الثبات فى طريق الحق والحياة.. مثبت علي صخرة الايمان.. يومها سيكون فرحنا نابع من داخلنا وليس حسب ظروف الحياة، لنعيش حياة مملوءة بالمحبة ويدير الرحمن سلامنا كنهر.. وتكون كالشجرة الثابتة المغروسة على نهر الحياة وليس مجرد عصافة تذريها الريح وعلي حسب الريح ما يودي دمتم فى الثابت رب الحياة، الرحمن الرحيم القدوس الملك المُهيمن الودود السلام فى فرح وسلام ونجاح ونعمات إلهية محققين كل الأهداف فى حياتكم على صورة الرحمن ..