لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

لمواجهة النقص في الأيدي العاملة ...كندا تمنح عائلات العمال الأجانب تصاريح عمل

أوتاوا : بداية من شهر يناير القادم ستسمح الحكومة الفيدرالية للعمال الأجانب المؤقتين بإحضار عائلاتهم معهم إلى كندا، فقد أعلن وزير الهجرة شون فريزر إنه اعتبارا من شهر يناير القادم سيتمكن الأشخاص الذين يتقدمون للحصول على تصاريح عمل مؤقتة من إحضار عائلاتهم معهم وهو أمر لم يكن مسموحا به من قبل في معظم الحالات. وقال الوزير "إن هذا سيمكن أكثر من 200 ألف عامل لديهم أفراد من عائلاتهم في كندا بالاستمرار في التواجد مع أحبائهم ويسمح بإحضار عائلات العاملين الأجانب لكندا وكذلك يسمح لهم بالعمل أثناء وجودهم ليعولوا أنفسهم". وسوف يستمر هذا البرنامج لمدة عامان، ويسمح للأزواج والأطفال البالغين للأشخاص الذين يحملون تصاريح عمل في كندا بالحصول أيضا على تصاريح عمل خاصة بهم وقال وزير الهجرة "لا يتعين على الأشخاص الموجودين هنا والذين يساهمون في الاقتصاد الكندي اتخاذ قرار صعب بالابتعاد عن أطفالهم وأزواجهم". ويخطط الوزير إلى توسيع قدرة العمال الأجانب على جلب عائلاتهم وذلك على ثلاثة مراحل، فبداية من شهر يناير سيسمح للعاملين من مجموعة العاملين ذوي المهارات العالية من إحضار أزواجهم وعائلاتهم معهم وبعد ذلك يتم السماح للأشخاص الذين ضمن مجموعة العاملين بأجور منخفضة والذين يعملون في الضيافة والسياحة وبعض وظائف الرعاية الصحية إلى البرنامج بإحضار عائلاتهم. وتستهدف المرحلة الثالثة العمال الزراعيين الذين يشكلون أكبر نسبة من العمالة الأجنبية في البرنامج، وهذا يتطلب مشاورات مع المقاطعات التي تلعب دورا في هذا البرنامج لتقوم بوضع معايير معينة وتشرف على مساكن العمال. وقال الوزير انه ليس لدية جدول زمني ثابت ولكنه يأمل في التحرك بسرعة، وقال أيضا إن كندا تواجه نقص كبير في الأيدي العاملة وهذه أكبر التحديات التي تواجه الانتعاش الاقتصادي للبلاد وإن الحكومة رفعت الحد الأقصى لعدد الساعات التي يمكن للطلاب الدوليين العمل فيها وعدلت برامج الهجرة لاختيار المهاجرين في القطاعات الرئيسية.