Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

مجدي حنين يكتب: الأوروبيين حمقى أم أغبياء؟!

الأحمق هو ذلك الشرير الذي يختلق الشر لغيره ليضرب ويضر أيضا نفسه أما الغبي فهو الذي يضر نفسه بنفس الضرر مرارًا وتكرارا وبنظرة عامة على المشهد الأوروبي نجد انهم حمقى وأغبياء في نفس الوقت. ففي الحربين العالميتين الأولى والثانية نجد انهم جلبوا الضرر على أنفسهم قبل غيرهم وهم بذلك حمقى كما انهم لم يتعلموا من ويل ما كابدوه من ويلات الحرب وهم يصرون أن يجعلوها ثالثة ليكونوا مثلا للغباء المعاش، وهنا نرى أن ضلوع أوروبا في حرب أوكرانيا قد جلب الدمار والخراب على أوروبا نفسها لأنهم بتصرف أحمق عادوا روسيا وادخلوها في حرب، هم الأوروبيين أنفسهم المتضرر الأول والمباشر منها ثم تليها روسيا. ومن البداية يعرف الأوروبيين جيدا إنها حرب الخاسر الأعظم فيها هم أنفسهم وقد أعطوا الروس حبل المشنقة لكي يشنق الروس الأوروبيين ثلاث مرات أولهم بالمهاجرين الأوكرانيين الذين على الأوروبيين استيعابهم بل واحتوائهم وتوفير فرص النجاة لهم. ثانيا: الغاز والنفط الروسي الذي كان يأتي إليهم بأسعار اقل ما يقال عنها إنها زهيدة جدا مقارنة بالغاز الشرق أوسطي أو الأمريكي الثالث، والاهم انهم أعطوا أوكرانيا هدية لروسيا بل جعلوها مسمار جحا للروس إذا أرادوا، وكل ما فعلوه الأوروبيين فعلوه بحماقة إرضاء للأمريكيين الذين لم يفوتوا الفرصة لتعرية الأوروبيين وتخريب اقتصادهم بل والاستفادة القصوى من الأوروبيين نتيجة لتلك الحرب الروسية الأوكرانية والدليل على حماقة الأوروبيين لنرى الوضع قبل بداية الحرب. فأوروبا ترسل المهرج ايمانويل ماكرون عدة مرات لمقابلة الرئيس الروسي ليقنعه بعدم مهاجمة أوكرانيا وفى نفس التوقيت يحثون الأراجوز الأوكراني زيلينسكى لينضم للاتحاد الأوروبي وهم يعلمون علم اليقين إن أوكرانيا خط احمر لروسيا، أليس ذلك حمق ولكن الغباء في انهم عندما قامت الحرب دعموا بشدة الجانب الأوكراني وهم بذلك يكررون نفس سيناريو الحربين العالميتين السابقتين وكأنهم لا يدركون انهم هم سيكونون أول وقود لها، اذا ماذا هل القادة الأوروبيين جميعهم حمقى وكلهم أغبياء، الإجابة بالطبع لا، لكنهم متواكلون على أمريكا ولكن الأمريكان في معركة نكون أو لا نكون يقدمون أوروبا ذبيحة محرقة وكبش فداء لسياسات خاطئة ارتكبت من الأمريكان ويدفع ثمنها الأوروبيين ولسان حالهم يقول إن جاء لك الطوفان ضع ابنك تحت قدميك.