Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

نعمات موافي تكتب: النفس الشبعانة تدوس العسل

في مقالي السابق كتبت لكم عن "لوكيميا المأمون" ومحبة المال وياريت نفهم المضمون، ولتسمحوا لي أن أكمل لكم عن أهم أسباب توحش "لوكيميا مشاعر محبة المال" في حياتنا لتقتنص نفوسنا وتدمر كل خلايا كياننا البشري الإنساني المخلوق على صورة الرحمن، بأحسن تقويم حاملاً الجين الإلهي، كشريك لطبيعة القدوس الملك المهيمن الودود نبع المحبة والفرح والسلام.. وكما تعلمون أن النفس البشرية تحمل موازين الذهب الثلاث وهي الذهن والمشاعر والإرادة.. التي بهم تُتمم نفسي كل مقاصدي وتحكم روحي فى كل شيء ولا يحكم فيها من أي شيء أو أحد. وحينما تحكم محبة المال في نفوسنا وتخضع أذهاننا ومشاعرنا (محبتنا) وإرادتنا لحكمه، نخسر أرواحنا ونطعن أنفسنا بأوجاع لا حصر لها، ويتحول الإنسان إلى عبد لسيد قاسي، ليرى أن المال زينة الحياة الدنيا.. وتتوحش النفس في طلب المال ولا تشبع وتخضع موازين الذهب (الذهن والمشاعر والإرادة) في داخلنا لسيادته، فالذهن لا يفكر ألا فيه والمشاعر محصورة في محبته وحيث يكون خزانتك يكون قلبك، والإرادة تبحث عنه بكل إصرار وتحدي.. ليضيع العمر في البحث عن التراب والتراب الذي فوق التراب وبعدها ماذا ينتفع الأنسان لو أمتلك كل العالم وخسر عمره ونفسه!!! وكم من الناس بذلوا أنفسهم وأضاعوا حياتهم وبيوتهم وعائلتهم على مذابح هذا السيد القاسي(المال) لتنتهي حياتهم على صوت العادل الذي يقول لكل محب للمال " يَا غَبِيُّ! هذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ، فَهذِهِ الَّتِي بَذلت نفسك وعمرك من أجلها وأعْدَدْتَهَا لِمَنْ تَكُونُ؟ يا للخوف والرعدة والعار، بل ومريع جداً أن يكون هذا هو الصوت الأخير الذي قد تسمعه آذاننا!! الحق أقول لكم أن المعادلة سهلة جداً، هي أن نطلب مُلك الرحمن على حياتنا أولاً لنعيش الصورة الإلهية وصدقوني كل شيء سيزاد لنا في الغنى والكرامة والسلطان وكل فاعليات أمجاد الجين الإلهي الذي يحمله كل بني البشر.. فالأمر بسيط جداً والعلاج متاح في أنفسنا، هو أن تتصالح مع نفسك التي تركت لها الحبل على الغارب، واختلط فيها الحابل على النابل. لتتحرك إرادتك الحرة الآن وتنتفض وتسجد في محضر خالقك "في مركز الصيانة الإلهية" وتقول له: لقد أخطأت في حقك بخضوعي لغيرك، وتبعيتي لسيد قاسي وأطلقت أهوائي وسَخرتُ مشاعري وذهني وإرادتي ليستعبدني، سامحني فأنت سر شبعي ولن يروي ظمأ روحي غيرك، فأنت الماء الحي النازل من السماء وكل من يرتوي بحبك لن يعطش أبداً .. أحبك يا ربي يا نوري وخلاصي.. لأنك أنت خبز العيش والشبع وماء الارتواء في مسيرة الحياة.. وكما قال الحكيم في أمثاله النورانية: "اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ، وَلِلنَّفْسِ الْجَائِعَةِ كُلُّ مُرّ حُلْوٌ". دمتم في نعمات القدير على صورة الرحمن الرحيم الذي يدير سلامكم كينبوع متدفق من نبعه الحي المملوء بالفرح والغني والكرامة بل ويزاد كل شيء في ظله المجيد..