حكاية البنت التي كفرت وشربت القهوة قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين: خطوة على طريق الاتجاه نحو نوبل للسلام Strikes: From Ancient Egypt to Modern Society — A Reflection on Collective Action and Social Responsibility هل هي بالحقيقة ثقيلة ثياب الحملان؟ ”أنثى” في مجتمع مهووس أقصر الطرق للوصول إلى اللحمة!! لأجل صحافتنا الرصينة في ناس رخصت نفسها من أروع ما قيل! نسجتني في بطن أمي ”ابن الإنسان” (2) حالة ”ما قبل السكري” تشكل خطراً في عمر معين

جورج موسى يكتب: لست الأفضل يا ولدي

 لست الأفضل يا ولدي لست الأجمل لست الأغنى لست أحقق الأحلام ولست الملك في أرضي ولست ببائع الأوهام ولن أفعل     بمقاييس طفولتك يا ولدي لست السوبر ولن أهزم الجميع في نهاية اللعبة لن يكرمني السلطان ولن أقف أحيي الجماهير من الشرفة   ولكني أبيك فتش قلوب الدنيا يا ولدي عن حب كحب أبيك وأبحث فيها والبحث سيضنيك ستعود وتعلم يا ولدي أن قلوب الدنيا لن تعنيها ولا تعنيك وأن قلوب الدنيا ليس فيها قلب أبيك وأفتح قلبي بيدك يا ولدي و هاك هو المفتاح   وأنظر أسمك محتلاً يا ولدي نعم لست الأفضل يا ولدي ولكني أعطيتك كل متاح!   ويوماً ما ستعلم أني السوبر في اللعبة نعم لست أحيي الجماهير من الشرفة أعمل في صمت في الداخل خلف الشرفة كي ما أشتري لك سترة كي ما أشتري لك لعبة وكل جماهيري هي أنت وهكذا هي الدنيا يا ولدي   أعمل من خلف الشرفه كي ما أشتري لك لعبة فيها البطل هو غيري ويؤسفني أنني لست بطلك في اللعبة !