Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

جورج موسى يكتب: شنودة في المحكمة‎‎

باسم غير أسمي  وديناً غير ديني  وعقلين وقلبين وروحين  وقهراً فوق قهر سنيني!  فيا دُنيا هذه كلمتي فأسمعيني! يا فضيلة القاضي والمستشارين  يا كل الحاضرين  يا كل من في المحكمة  أسمعوا لي أنا شنودة أو قل يوسف  قل ما شئت  أسمعوا يا كل من في المحكمة  أسمعوا لي فأنا صاحب المظلمة!  أنا يا سيدي طفلاً ولكنني أيضاً محض فرد  لن أزيد قوماً أو جماعة فأنا واحداً في العد  أسمعوني يا هؤلاء ويا هؤلاء  وأنصفوا طفلاً بريئاً أيها القضاة الأجلاء أعيدوني إلى غرفتي الصغيرة   وإلى سريري الصغير  أعيدوا إلى الطمأنينة  أعيدوني إلى حضن أمي  وأعيدوا لي حضن أبي  أعيوني   أعيدوا طفلاً بريئاً لأسرته وأرجوكم لا تمزقوا الأبرياء!  يا أيها القضاة الأجلاء  هل حقاً يحتاج الأمر إلى مرافعة  هل في شرعكم تحتاج الشمس أثبات أنها ساطعة؟!  وأنت أيها الصامت دوماً  الصامت خوفاً  الصامت خجلاً  أو الصامت مجاملة   كفاك صمتاً  قل كلمة الحق وأمضي  لا تضيع حياتي بصمتك  قل كلمتك في قضيتي  يوماً ما كلمتك ستصل  أو لا تصل ليس هذا ما يهم  تكلم فستكون إنسانيتك قد اكتملت  وهذا هو المهم  الصامتون عن الحق باعوا إنسانيتهم بخساً يا صاح  كلمتك زيتاً فلا تطفئ لي المصباح  قل كلمتك وأمضي  ولا تخشي الانكسار  قل كلمة الحق وأمضي  فكلمة الحق شعار كلمة الحق لا يكتمها الأخيار  قل كلمة الحق ولا تصمت  حتى في قلقك ولحظات الخوف حتى في انتظارك لألف سوف    ليس المهم كم عشت كيف انتظرت   كم ربحت المهم أنك تكلمت  ولم تستسلم دوماً للصمت!