L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCM à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

(فيا ريال) تدين اعتراض شرطي على صلاة مسلم بالمحطة

قامت هيئة السكك الحديدية (قيا ريال) في أوتاوا بإصدار بيانا تعتذر فيه للجالية المسلمة ولرجل مسلم قام بالصلاة في محطة القطارات. وقال البيان "أولا وقبل كل شئ نريد أن نعتذر دون تحفظ للأفراد المعينين والمجتمع المسلم بأكمله، وأن حرية الدين بما في ذلك القدرة على العبادة هي حق من حقوق الإنسان ومنصوص عليها في الميثاق الكندي للحقوق والحريات، وإن هيئة القطارات تدين بشدة ولن تتسامح مع أي تصرفات عنصرية وأننا نأخذ هذا الحادث على محمل الجد ونحقق حاليا في الحادث وسنتخذ الإجراءات المناسبة بناء على نتيجة التحقيقات". وكان شخص يدعى  أحمد الذي حدثت معه القصة فقال "أنه كان ينتظر الحافلة التي ستقله إلى منزله في تورنتو في محطة القطارات في أوتاوا ،  وعندما تأخرت الحافلة قام بالاغتسال في الحمام  وترك أمتعته مع رفيق له وسار عبر ممرات المحطة  إلى مكان خالي من الناس وقام بالصلاة،  وبعد الصلاة عاد إلى رفيقه وأمتعته، فاقترب منه رجل الأمن في المحطة وقال له انه لا يستطيع الصلاة في محطة القطارات ويمكنه الصلاة خارج المحطة، وادعي أحمد انه لم يسمع بوضوح ما قاله رجل الأمن،  وبينما قام رفيقه بتصوير الحادثة على هاتفه المحمول أعاد رجل الأمن ما قاله لأحمد  بان الصلاة غير مسموح بها في محطة القطارات". وانتشر هذا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وعندما قام اثنان من موظفي المحطة بالدفاع عن رجل الأمن الذي له خبرة طويلة في التعامل مع المشردين، شعر أحمد بالحرج والاستياء وعدم الاحترام، وغادر المحطة إلى وسط مدينة أوتاوا ولكنه عاد بعد ساعات إلى المحطة ليصلي ثانية ولم يعترضه أحد هذه المرة ثم أستقل الحافلة ليعود إلى منزله في تورنتو، يذكر أن أحمد ليس معجبا بالاعتذار الذي قدمته هيئة القطارات في أوتاوا وقال كيف ستصحح الهيئة هذا الوضع؟