Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

(فيا ريال) تدين اعتراض شرطي على صلاة مسلم بالمحطة

قامت هيئة السكك الحديدية (قيا ريال) في أوتاوا بإصدار بيانا تعتذر فيه للجالية المسلمة ولرجل مسلم قام بالصلاة في محطة القطارات. وقال البيان "أولا وقبل كل شئ نريد أن نعتذر دون تحفظ للأفراد المعينين والمجتمع المسلم بأكمله، وأن حرية الدين بما في ذلك القدرة على العبادة هي حق من حقوق الإنسان ومنصوص عليها في الميثاق الكندي للحقوق والحريات، وإن هيئة القطارات تدين بشدة ولن تتسامح مع أي تصرفات عنصرية وأننا نأخذ هذا الحادث على محمل الجد ونحقق حاليا في الحادث وسنتخذ الإجراءات المناسبة بناء على نتيجة التحقيقات". وكان شخص يدعى  أحمد الذي حدثت معه القصة فقال "أنه كان ينتظر الحافلة التي ستقله إلى منزله في تورنتو في محطة القطارات في أوتاوا ،  وعندما تأخرت الحافلة قام بالاغتسال في الحمام  وترك أمتعته مع رفيق له وسار عبر ممرات المحطة  إلى مكان خالي من الناس وقام بالصلاة،  وبعد الصلاة عاد إلى رفيقه وأمتعته، فاقترب منه رجل الأمن في المحطة وقال له انه لا يستطيع الصلاة في محطة القطارات ويمكنه الصلاة خارج المحطة، وادعي أحمد انه لم يسمع بوضوح ما قاله رجل الأمن،  وبينما قام رفيقه بتصوير الحادثة على هاتفه المحمول أعاد رجل الأمن ما قاله لأحمد  بان الصلاة غير مسموح بها في محطة القطارات". وانتشر هذا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وعندما قام اثنان من موظفي المحطة بالدفاع عن رجل الأمن الذي له خبرة طويلة في التعامل مع المشردين، شعر أحمد بالحرج والاستياء وعدم الاحترام، وغادر المحطة إلى وسط مدينة أوتاوا ولكنه عاد بعد ساعات إلى المحطة ليصلي ثانية ولم يعترضه أحد هذه المرة ثم أستقل الحافلة ليعود إلى منزله في تورنتو، يذكر أن أحمد ليس معجبا بالاعتذار الذي قدمته هيئة القطارات في أوتاوا وقال كيف ستصحح الهيئة هذا الوضع؟