A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

د. ناجي إسكندر: عن الحب كتبت يوما

 (مهداة إلى روح أبنائي وإخوتي من شهداء الجيش الأبيض)   ليس حبًا أعظم من هذا، أن يهب الإنسان نفسه حفاظًا علي حياة الأخرين. الأحباء يصنعون الجنة ولكن الجنة لا تصنع الأحباء.   هل أدلك علي حب لا يفني؟ تجده في قلب محب يغفر وينسي.   من لم يعرف الله فلن يعرف الحب ومن لم يعرف الحب فلن يعرف الله.   أصغر تقدمة تغلفها المحبة أفضل من أكبر تقدمة عارية من المحبة.   من يبحث عن حبيب بغير عيوب كمن يبحث عن محار بغير بحار.   في الحب نعطي بغير أن ننتظر عوضا، ونعذر بغير أن نطلب عذرا.   أن تحب الله وترضيه وتحب للآخر ما لنفسك ترتضيه بهذا تتعلق رسالة كل الأديان والأنبياء.   إن لم تقدر أن تحب أخوك الإنسان الذي تراه. فكيف تقدر أن تقنعي بانك تحب الله الذي لا تراه؟   أعلي درجات الإنسانية هي أن تحب للآخر كل ما تحبه لنفسك.   أفضل صور الحب هو أن تتكفل بمن ليس لهم من يكفلهم فتقوم: برعاية ليتيم. وبإطعام لمسكين. وزيارة لمريض. وباستضافة لغريب.   أن ترجو خيرا للأقرباء فهذه من طبائع البشر ولكن أن ترجوه للغرباء فهذه من خصائص الملائكة أما أن ترجوه حتى للأعداء فهذه هبة الله.   حياة قصيرة عامرة بحب الآخر. لخير ألف مرة من حياة طويلة مليئة بحب الذات.