Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

ابرام مقار يكتب: شيزوفرينيا المتشدد بين علمانية الغرب وتعصب الشرق

أصدر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قراراً بمنع توقف المباريات لكسر صوم اللاعبين المسلمين، تنفيذاً للمادة الأولى من النظام العام للاتحاد والتي تلزم كل عناصر اللعبة بإحترام مبدأ العلمانية في كرة القدم. وبعث الاتحاد الفرنسي رسالة إلى الحكام يُذكرهم فيها بالقوانين المُتبعة، وأن إيقاف المباريات خلال الأوقات التي تتزامن مع انتهاء الصيام لدى اللاعبين المسلمين لا تحترم أحكام نظام الاتحاد وقوانينه. وأكد إريك بورغيني رئيس لجنة الحكام لوكالات الأنباء هذا الإجراء بالقول "أن هناك وقت لممارسة الرياضة، ووقت لممارسة الطقوس الدينية".
وفي فريق نانت الفرنسي رفض المدير الفني أنطوان كومباريه مشاركة اللاعبين المسلمين الصائمين، لأن الصيام يؤثر بشدة علي الناحية البدنية، وقال أن هذه ليست عقوبة لكنها قواعد وضعتها للفريق وأولئك الذين لا يحترمون هذه القواعد لن يتم اختيارهم. وعلى هذا الأساس أستبعد أنطوان اللاعب الجزائري جوان حجام من قائمة الفريق حتى نهاية رمضان.   
الطريف أن المتشددين من معارضي تلك القرارات العلمانية علي مواقع التواصل الاجتماعي والذين عبروا عن سعادتهم بهزيمة نانت، وأعتبرها البعض رسالة من الله دفاعاً عن صوم اللاعبين، فوجئوا بفوز نانت في المباراة التي تليها، و تعادلوا في المباراة الأخيرة مع موناكو بل وأحرز اللاعب المصري مصطفي محمد - والذي التزم بقرار المدرب وتعامل بإحترافية وأفطر- أحد هدفي التعادل 
ولا أعلم متى يتوقف المتشددين الإسلاميين عن ابتزاز الغرب وسماحته وعلمانيته؟، متى يتعلم هؤلاء الامتثال للقانون والدستور؟، متى يدركون أن الغرب لا يرى الدين سوي علاقة داخلية بينك وبين إلهك ولا علاقة للمجتمع بها؟ 
اللامنطقي والعبثي هو أن المتشددين الذين يتهمون فرنسا بالعنصرية لأنها تطبق قانون واحد بمساواة علي الجميع، يُدركون جيداً أن في بلاد العرب تقريباً لا يوجد لاعب كرة واحد غير مسلم، وبينما يبكون العنصرية والتعصب -بحسب مزاعمهم- في دوري يمنع مشاركة اللاعبين الصائمين، يغضون البصر في حالة شيزوفرينيا حادة -كما يصفها صديقي خالد منتصر- عن دوريات كروية كاملة يُمنع فيه منعاً باتاً مشاركة اللاعبين المسيحيين... حقاً يُصفٌون عن البعُوضة ويبلعون الجمل!