Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

كندا تعلن عن تغيير في لقب الملك تشارلز الثالث

تستعد كندا للاحتفال بتتويج الملك تشارلز يوم السادس من مايو المقبل، في وستمنستر أبي بإنجلترا، وكدولة ملكية دستورية يجب على البرلمانيين المنتخبين والمعينين في كندا الموافقة رسميا على النمط الملكي والألقاب الملكية.

ولأول مرة في كندا سيتم تغيير اللقب الملكي وسيحذف منه عبارة المدافع عن الإيمان، وسيقرأ اللقب الملكي كالاتي [تشارلز الثالث بنعمة الله ملك كندا والدول والأقاليم الأخرى، ورئيس الكومنولث] وكان لقب والدته الملكة اليزابيث هو [الملكة اليزابيث الثانية بنعمة الله، ملكة المملكة المتحدة وكندا والدول والأقاليم الأخرى، ورئيسة الكومنولث، وهي المدافعة عن الإيمان].

وفي التحديث الجديد للقب الملك تشارلز تم حذف جملة "الملك تشارلز ملك المملكة المتحدة" الي جانب جملة "المدافع عن الإيمان"، وهذا التحديث يتوافق مع وضع كندا كدولة مستقلة بين أربعة عشرة دول أخرى تشترك في نفس الملكية.

وقالت مديرة الاتصالات في مجلس الملك الخاص في كندا والذي يشرف عليه الوزير بيل بلير "انه تم اتخاذ قرار تحديث اللقب الملكي هذا لجعل كندا تتماشي مع دول الكومنولث الأخرى بما في ذلك أستراليا ".

ويذكر أن الملوك البريطانيين يحملون لقب المدافعون عن الإيمان منذ القرن السادس عشر عندما تم منحه لأول مرة للملك هنري الثامن من قبل البابا [ليو العاشر]، عندما انفصلت إنجلترا عن الكنيسة الكاثوليكية بسبب رفضها السماح للملك هنري الثامن بالزواج من زوجة ثانية [آن بولين] لرغبته في إنجاب وريث ذكرا [وكانت زوجته الأولى على قيد الحياة] ومع هذا الانقسام أسست كنيسة إنجلترا، وفي كندا ليس لرئيس الدولة أي دور رسمي مع أي طائفة دينية.