Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

زينب علي البحراني تكتب: الكاتِب المُعاصِر وتحديَّات الوصول إلى القارئ

كان العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين مسرحًا لتطوراتٍ مُتسارعة في مُختَلَف جوانب الحياة وصولاً إلى انهيار جزء كبيرٍ من عالمٍ كُنا نعرفه ليبدأ عالمٌ جديدٌ بأبجديات مُستحدثة للتواصُل معه، أحد أبرز التغيرات تلك النقلة الهائلة في طريقة وصول الإبداع المكتوب سواءً كان نصًا أدبيًا أو مادة إعلامية إلى المُتلقي، فبعد أن كانت الصحافة الورقية هي الأم الحاضِنة لذاك المُنجز الإبداعي بصورةٍ تملك الريادة في الإعلان عن اسماء الكُتَّاب وتعريف الجماهير بهم؛ جاءت المواقع الإلكترونية والمُنتديات في بدايات ظهورها ونُدرة عددها لتكون منصَّاتٍ جديدة تُساهم في النشر لمن لم يجد مكانًا على صفحات الصحف، ثم تراجع دورهما مع صعود نجم وسائط التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"؛ لتجد الأقلام الجديدة والصاعدة نفسها ضائعةً في خضم موجٍ كاسحٍ مُتلاطِم لا يكاد يمكنها النجاة من قوانينه المجهولة عليها، فما جدوى نشر مقالٍ على صفحة فيسبوك لا يُتابعها إلا عشرين شخصًا خاملاً أو حساب إنستكَرام لا يتابعه غير تسعة أشخاص غير مُهتمين بالقراءة؟ نحن أمام مادَّة تعتمد اعتمادًا كاملاً على "الاتصال الجماهيري"؛ أي أن وصول المادة المكتوبة لجمهور القُرَّاء من أهم عوامل نجاح عملية الاتصال تلك، وكثيرٌ من الناس في عصرنا لن يهتموا بالقراءة إلا إذا كان اسم الكاتب لامعًا معروفًا أو كانت المنصة التي تنشر ما يكتبه موثوقةً مشهورة. كان الكاتب الذي يحاول ولوج عالم النشر في بداياته أيام العهد الذهبي للصحافة الورقية يُعاني من عدم استجابة صحف كثيرة لرجائه بنشر كتاباته لا لأن تلك الكتابات تفتقر إلى الموهبة؛ بل لأنهم لا يرون فيه الاسم المرموق المشهور الذي تفخر الصحيفة بوجوده، أو لأن مُحرري تلك الصفحات لا يقبلون نشر نصٍ إلا بوساطة من شخصٍ يعرفونه في الوسط الإعلامي، وكم كانت تلك الوساطات تُخل بمبدأ "تكافؤ الفُرص" حين تكون سببًا في النشر لقلمٍ أقل موهبة مقابل حرمان قلم ذي موهبة أرقى من النشر لأنه لا يعرف شخصًا يُزكِّيه لدى المُحرر أو مدير التحرير، اليوم تعود الأزمة بصورةٍ مُختلفة على حسابات السوشيال ميديا المشهورة ذات أرقام المُتابعين المرتفعة لأنهم لا ينشرون إلا لشخصٍ مشهور، أو ذي مركزٍ رفيعٍ في المُجتمع، أو بتزكيةٍ من شخصٍ يعرفونه! وبهذا لا تعرف المواهب الجديدة (والمواهب القديمة الخجولة) أي بابٍ تقرع! قد يكون من أطرف الردود التي يسمعها الكاتب المُثقف من كاتب مشهور أو إعلامي معروف: "انشر كتاباتك على حساباتك الشخصية وسيقرأها الناس"! السؤال الذي يطرح نفسه هنا: أي ناس؟ أفراد أسرته المعدودين على أصابع اليد أم زملاء دراسته وعمله الذين سيحرصون كُل الحرص على عدم التفاعُل لئلا يشعُر أنه أفضل منهم؟! إنه يكتب للخروج إلى دائرةٍ أكثر اتساعًا من تلك الدائرة التي تضيق على روحه يومًا بعد آخر، يُريد أن تصل آرائه إلى طبقاتٍ مُجتمعية متنوعة وصدى صوته إلى مدىً أبعد، فيشعر بنكهة الفوز ولذة النجاح.