Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

جورج موسى يكتب: ‬لقاء الباباوان

للمرة الثانية يزور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، دولة الڤاتيكان حيث يلتقي ببابا الفاتيكان قداسة البابا فرنسيس، كم كان المشهد بديعاً حين تعانق الباباوان لحظة التقاءهما وحين قبَّل قداسة البابا فرنسيس صليب قداسة البابا تواضروس فقد أعطي كعادته قداسة البابا فرنسيس العالم درساً في التواضع فبابا الڤاتيكان ليس فقط بابا جميع كاثوليك العالم ولكنه أيضاً بمثابة رئيساً لدولة الڤاتيكان. حقاً لقد كان مشهداً يستحق أن نقف عنده كثيراً، غير أنني أريد هنا أن أتحدث عن عاصفة الانتقادات التي قام بها قلة ممن يدعون على أنفسهم حماة الإيمان الأرثودوكسي وتلك الهجمة الشرسة التي تعرض لها قداسة البابا تواضروس بسبب زيارته للڤاتيكان وأيضاً التي تعرضت لها الكنيسة الكاثوليكية من قبل هؤلاء الذين يدعون أنهم حُماة الإيمان الأرثودوكسي وحراس العقيدة القبطية الأرثوذوكسية. وتتعرض باقي الكنائس والطوائف على أيديهم لموجات شرسة من الانتقاد. ولا أعلم لماذا كل هذا التشنج ولا أعلم من أعطى هؤلاء حق احتكار الحقيقة وختم الإيمان السليم وما عداه محض هرطقة؟! ألم يحن الوقت لتتحد كل طوائف المسيحية؟! هل من المعقول أن بعضنا إلى الآن يعتقد أن الأرثوذوكس فقط هم من على الطريق الصحيح وبقية الطوائف على خطأ! هل معقول إلى الآن أن شاباً من طائفة أخرى يريد أن يتزوج من فتاة أرثوذوكسية يُطلب منه أن يتعمد معمودية أرثوذوكسية أولاً حتى نسمح له بالزواج لأننا لا نعترف بمعموديته ولا بكنيسته ولا بتعاليمه؟! هل من المعقول أن يعتقد البعض أن المسيح نزل فقط للأرثوذوكس؟! هل من المعقول أن يعتقد البعض أنه بمجرد زيارة البابا تواضروس للڤاتيكان فإن الإيمان الأرثودوكسي في خطر؟! أي أيماناً هذا؟! ألم يحن الوقت لشيء من العقلانية؟! أقول لبعض الأقباط الأرثوذوكس الذين يهاجمون الكنائس الأخرى ليل نهار، يا هذا الذي جعلت نفسك إلهاً على أرضنا فأصبحت توزع الخلاص على هواك ويا هذه التي تعتقد أن إيمانها فقط هو الصحيح وغيره هرطقة، أن اعتقادك أن المسيح ولد أرثوذكسيا وأنه لغته المفضلة هي اللغة القبطية وأن للألحان القبطية مكانة مميزة في قلبه واعتقادك أنك وحدك من ورث المسيح هو محض خيال من خيال... في خيال نسجه عقلك...  فأفيقوا يا قوم وكفي تعالياً وتواضعوا قليلاً، أقول هذا لبعض المغالين الذين يطلقون ڤيديوهات وكتابات ليل نهار هجوماً على لقاء بابا روما وبابا الأرثوذوكس وهم قلة ولكنها قلة تحدث ضجيجاً غير محبب على النفس على الأقل بالنسبة لي.