Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

زينب علي البحراني تكتب: زوجة بالغباء الصِّناعي!

انتشَرت عبر وسائط التواصل الاجتماعي صورة لرجُل الأعمال والمُخترِع الكندي/ الأمريكي "إيلون ماسك" وهو مع روبوت آلي بهيئة أُنثويَّة تُدعى "كاتانيلا"، مع خبرٍ يُفيد بأن تلك المرأة الروبوتية صارت زوجة له بعد أن قامت معامله بتصنيعها بتقنيات ما يُسمى "الذكاء الصناعي" وِفقَ شخصية الأنثى التي طالما حلم بها، وتم تزويدها بوسائل حِسيَّة تجعلها تُحس بمحاولات تفاعله معها، وفوق هذا تشعر بالحزن والسعادة وتُشاطره كل المشاعر التي يجتازها! ورغم بزوغ بعض مُكذبي هذا الخبر بذرائع هشَّة مثل أن اسم تلك الروبوت هو "أوبتيموس" وليسَ "كاتانيلا"، وأنها جزء من إعلان ماسك في أكتوبر 2022م عن نموذج سيكتمل صُنعه بصورةٍ كاملة في فترة تتراوح بين خمس إلى عشر سنوات، لكن أي مُلمٍ بسلوكيات هذا المُخترع والمُستثمر غير التقليدي يُدرك جيدًا أن خبرًا كهذا لا يمكن أن ينطلق من فراغ كدخانٍ دون نار، ما يعني أننا نقتربُ سريعًا من عصر الزوجات الروبوتات اللواتي يستبدلن الزوجات البشريات، ولأن التجارة يهمها توفير رغبات العميل القادر على دفع الثمن بصرف النظر عن جنسه؛ سُرعان ما ستزدهر تجارة بيع "الزوج الروبوت" ازدهارًا ساحقًا يتفوق بمُعدلات هائلة على أرباح مبيعات "الزوجة الروبوتة"! وإذا كان بعض "الطيبين أكثر مما ينبغي" يتوهمون أن شيئًا كهذا ليس سوى ضربًا من ضروب الخيال العلمي؛ فإننا نذكرهم أن الهاتف الذكي المحمول الذي يطلب لهم الطعام بنقرة زر، ويستأجر لهم شقة بنقرة زر، ويسمح لهم بالتحدث مع اصدقائهم صوتًا وصورة في أبعد بُقعةٍ من الكرة الأرضية بنقرة زر؛ كان في بدايته فكرة في مُخيلة أحد العُلماء قبل أن يغدو أمرًا واقعًا على مُعظم البشر. بعدَ أن أفسَدَت أوهام وسائط التواصل الاجتماعي عقول الشبان والشابات فصاروا يضعون شروطًا تعجيزية ذات معايير غير طبيعية في شركاء الحياة الذين يتوقون للارتباط بهم، واستمرت بنخر عقول بعض المُستقرين من المتزوجين والمتزوجات حين خُيِّل لهم أن هذا العالم مليء بشريكات وشركاء حياة أفضل ممن اقترنوا بهم فانهارت أُسرهم، حان وقت توفير "اللعبة المثالية"، التي تأتي "مُفصلة" على هواهم، وبدلاً من أن يدفع ما يعتبره "مهرًا غاليًا" لامرأة بشريَّة؛ سيشتري "الزوجة الروبوتة" بأكثر من هذا المبلغ راضيًا سعيدًا، ويضطر لتغييرها بنسخة جديدة كل بضعة أعوام كما يُضطر لتغيير هاتفه المحمول حين تحتضر ويعجز عن تحديث برامجه! أما النساء فسيطِرنَ من الفرح والمرح دون أدنى شك؛ أخيرًا ستتحقق المُعجزة ويحصلن على "الزوج المثالي" الذي لطالما حلمت به جداتهن وجدات جداتهن على مر العصور! لم تعُد إحداهن مضطرة للانتظار في بيت أهلها ثم قبول أفضل السيئين بين من يتقدمون لها، كل ما عليها هو تقديم خطاب تعريف براتبها الشهري لـ "الوكالة" كي تحصل عليه جديدًا كما تحصل على أي سيارة أو هاتف، حتى الفقيرات سيتجاوزن تلك المرحلة ويُطلقن المُناشدات هنا وهناك من "أهل الخير" و"أصحاب القلوب الرحيمة" لاستكمال المبلغ الذي يوفر لهن "الروبوت الحلال" بعد أن صار "ابن الحلال" لا قيمة له في هذا العصر الروبوتي! سيُسدل الستار على آخر مظهرٍ من مظاهر المودة والرحمة بين المرأة والرجُل، وتتحول المشاعر إلى ذكرى شاعرية منسيَّة، وينقرض الأطفال البشريين ليتم استبدالهم بروبوتات صغيرة هادئة، ثم تنقرض البشريَّة.