لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود تفاقم مشكلة إسكان الشباب في كندا

انتقادات لأول مدرسة ابتدائية في تورنتو لديها فقط حمامات محايدة للجنس

أقامت مدرسة جين لومب الابتدائية العامة والتي يبلغ عدد طلابها خمسمائة وخمسون أول حمامات محايد لأي جنس، وتم تقديم تقرير بعد نظرة خاطفة على هذا الحمامات، فوجد بول متناثر على مقاعد المراحيض وأشتكي والدين بأن هناك صبي عرض نفسه بشكل غير لائق علي ابنتهم. وأيضا جاءت شكاوى تتعلق بسلامة الأطفال والنظافة والسلوك الغير سليم، وكل ذلك كان متوقعا لأولئك ذوي الحس السليم والذين يعرفون لماذا يحتاج الأولاد والبنات إلى حمامات خاصة ومنفصلة لكل جنس على حدي، ومع ذلك فإن هذه الحقائق البسيطة لا يدركها الذين يقدمون القرابين على مذبح السياسة. وهؤلاء يدعون ان دورة مياه واحدة للجميع هي وسيلة لمحو مفهوم الجنس والاختلافات بين الجنسين وطمس التمييز بين الذكر والأنثى وهدف هؤلاء هو (إعادة تعريف الإنسان من وجهة نظرهم ووفقا لمفاهيمهم الخاطئة). ولذا فان عضوة في مجلس إدارة المدارس بتورنتو قالت لصحيفة مشهورة "إن الحمامات المحايدة في المدارس تعزز الشمولية وتقلل من التنمر والتمييز علي أساس الجنس" وقالت السيدة تريزا بيير رئيسة جمعية (باف) والتي تعني أن (الآباء هم المعلمين الأوائل لأطفالهم) قالت "إن الضحايا الحقيقيين في هذه التجربة الاجتماعية القاسية، هم الفتيات اللواتي يتعرضن لخطر العدوى والأمراض الناتجة عن تجنب استخدام دورة المياه لأنهن يخشين أن يتقابلن مع أطفال ذكور هناك.