Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

مجدي حنين يكتب: وسقط الأسقف‎

إلى هذا الحد وكفى،كفى لأننا نحبكم ونريد أن لا نراكم في مواقف ضعف مثل تلك المواقف، كفى لأنكم رمزا لعقيدة يجب أن يبقى في عقول وكيان الرعية شامخا لا تطوله لائمة ولا تشوبه عيوب، كفى لان أخطاء الأسقف قاتلة وتؤدي إلى زعزعة ثقة ورسوخ محبة كنيستنا الأرثوذوكسية في قلوب أبناؤنا فنفقدهم لأسباب  ليست سوى حب الزعامة والكبرياء، كفى لأنكم انقى من أن تتعاملون مع العالم الحاضر الشرير بكل مكره وحيله وخداعه وزيفه. كفى لأنكم بالفعل والدليل غير مؤهلون أن تتقدموا الواجهة لأنكم لستم من العالم وعشتم لسنوات بعيدة وكثيرة عن مشاكل العالم وتطور أساليب الخداع ومؤامرات الشيطان ضد الكنيسة، وان العقل والمنطق والحجة والدليل والبرهان هو الذي يحكم ويتحكم بتصرفات وردود أفعال الصفوة وغير ذلك من السذاجة والطيبة والاتكالية والخرافات المصنعة والمتوارثة تعتبر أفعال يعاقب عليها القانون وتعتبر من الأساطير وتفقد الكنيسة هيبتها. أقول هذا عن المكالمة المسربة من الدكتورة سالى المرتدة عن المسيحية والتي نشرتها باعتبارها حجة على أحد الأساقفة وما صحبها من ردود فعل قاسية سمعناها عن الآباء الأساقفة. دعونا نوضح ونقولها آلاف المرات إن سقوط الأسقف في خطأ ومحاولة تبرير هذا الخطأ باللجوء إلى النيات الطيبة أو الآيات الكتابية هو امر لا يمكن أن يغفر أو نتسامح فيه لان ببساطة سقوط أسقف في خطأ ولو بسيط يفتح الأبواب المغلقة على أخطاء ارتكبت وترتكب من الآباء الأساقفة الذي بدوره يؤدي إلى مهاجمة الكنيسة من أعداء الكنيسة وفقدان الثقة من أبناء الكنيسة في قياداتهم الروحية التي من المفروض أنها لا تخطئ. إن ما فعلته تلك الطبيبة المتحولة من المسيحية إلى الإسلام ناقوس خطر جديد يدق إلى قداسة البابا شخصيا حول الأشخاص الذين أختارهم ليمثلوا المجتمع القبطي أمام الناس أولا، والدولة ثانيا، وما حدث قد قالها صريحتا إن أغلبية الأساقفة الموجودين لا يصلحون لحمل مسؤولية تمثيل الكنيسة رسميا وهذا لا يعنى انهم غير قادرين أن يمثلونا روحيا بل انهم غير مؤهلون رسميا ولكنهم مؤهلون روحيا وهذه الأخيرة مهمتهم الأصيلة بل وزناتهم التي استلموها من يد الرب يسوع المسيح وهى قيادة الشعب روحيا وزيادة المعرفة بالأمور الروحية وشرح الحق الكتابي بالأمانة ونزع كل ما هو خرافي أو تقليدا أو متوارث بالجهل من السابقين لانهم سيعطون حساب وكالتهم ليس على الحفلات التي تقام ببزخ ولا على الكنائس المزخرفة معماريا. هناك أيضا سقط اسقف أخر في إيبارشية أسيوط حيث كان هناك احتفال بنصب اكبر تمثال لوالدة الالة القديسة الطاهرة مريم والشعب يرنم ويسبح الله والأسقف جالس على كرسي عالي منصوب له في مكان عالي بعيدا عن الشعب... ما هذا؟ ماذا تريدون هل أنتم أباطرة هذا الزمان فوق الشعب؟ هل هوا مجد ذاتى وكبرياء؟ ماذا تريدون أن تقولوا؟ وما هي الرسالة من أفعالكم هذه؟ هل من مجيب عاقل على هذه التساؤلات؟!