Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

عبد المسيح يوسف يكتب: الوزن الحقيقي للفيسبوك ومجموعاته.. هل بدأ العد التنازلي لانهيار الفيسبوك؟

منذ أن صدقت كندا على قانونا يجبر إدارة الفيسبوك علي حجب المحتوي الإخباري على شبكة ميتا، والتحليلات تتعدد وتتنوع عن الوزن الحقيقي للفيسبوك، ليس فحسب على مستوى المحتوى الإخباري، بل وكذلك على مستوى تأثير المجموعات بمختلف أنواعها العامة والخاصة المغلقة. حجب كندا للمحتوي الإخباري على شبكة ميتا "الفيسبوك" تقف وراءه الحكومة الكندية وشركات وسائل الإعلام وصناعة المحتوي التي تريد أن تحمي حقوق ملكيتها الفكرية وتحافظ على حصيلة الإعلانات المستمدة من إقبال الجماهير من قراء ومشاهدين لمحتواهم الإعلامي، وهو ما تستفيد منه شبكة ميتا الفيسبوك في حصيلة الإعلانات الضخمة، التي تتحصل عليها من جملة المعلنين في مختلف دول العالم. تري شركات صناعة الإعلام والمحتوي الإخباري أن هذا القانون سيعيد القراء والمعلنين إليهم مرة أخري للبحث عن الأخبار، بدلا من الاكتفاء بجرعة "التيك أواي" التي يستفيد منها الفيسبوك بعيدا عن أصحاب الملكية الفكرية. إلا أنه على الجانب الآخر، فإن هذا الإجراء سيزيد من اهتمام المتابعين لقراءة "البوستات" التي ستتم كتابتها، في ظل السلبية الغريبة من قبل المتابعين في المجموعات والأصدقاء بين بعضهم البعض.   مجموعات بالمئات الآلاف من الأعضاء والمتفاعلين أقل من عشرات المتابعة الدقيقة لأداء المجموعات "الجروبز" علي الفيسبوك، تجد أن عشرات المئات من الآلاف مجرد أعضاء ومتابعين سلبيين، إذ أنه مثلا بالنسبة لمجموعة صغيرة العدد تصل إلي حوالي 1300 عضو، لا يتفاعل علي المنشورات أحيانا ولا عضو، وأحيانا 5 أعضاء أو بأقصى تقدير ما يدور حول 30 عضو، بنسبة لا تزيد علي 0.023%، وهي نسبة باهتة للغاية تكشف عن تأثير لا يذكر بالمرة. ولا يختلف الحال بالنسبة للمجموعات الكبيرة، التي ربما تتجاوز فيها الأعداد حوالي 250 ألف عضو، مثل المجموعات الدينية أو ذات الصبغة الاجتماعية، أو الترفيهية، ولا يختلف الحال بالنسبة لها، حيث أن أعداد اللايكات والتعليقات، تتراوح ما بين أقل من 100 أو لا تزيد في أفضل الأحوال 10 آلاف "لايك وتعليق"، وهي نسبة لا تزيد عن 0.04%، وهي بدورها نسبة خافتة للغاية. الجانب النفسي "السيكولوجي" للصديق في قائمة الأصدقاء الافتراضيين أو للمتابع في قائمة المتابعين الافتراضيين، يغلب عليه طابع عدم الاهتمام وعدم الفضول، لأنه لا يجمعهم هدف مشترك يعبئون من أجله، بل المجموعة مجرد رابط فضولي لمعرفة ما يدور حولهم دون أن يتفاعلوا معه. ونرفض بالطبع تسميه هذا الفضول "بالتلصص" كما يحول للبعض أن يسميه أو يطلقه تجاه بعض الأصدقاء الافتراضيين، لأن منسق الجروب أو الصديق الرئيسي يستطيع تنقية قائمة الأصدقاء غير المتفاعلين. يلاحظ أن المجموعات الخدمية، هي الأكثر فعالية من حيث اهتمام أعضاءها بالتفاعل والتعليق ومساعدة بعضهم البعض عندما يعلن أحد متابعي المجموعة عن احتياجه لخدمة ما أو أمر ما للاستفسار عنه. ومع مرور الوقت في المجموعات التي تتطلب موافقة الأدمن على النشر يتوقف النشر على أمرين، إما أهمية الموضوع المنشور أو علاقة صاحب البوست بالأدمن. لا أحد ينكر الأهمية والدور الإيجابي الذي تلعبه بعض المجموعات هنا في مونتريال وضواحيها مثل حكاوي بيير فوند ومنتدى سان مارك، مع وجود مجموعات أخري أقل في الأهمية، وإن كان هذا لا يعني غياب دورها. إلا أنه يجب الأخذ في الاعتبار أن الأعضاء في كل مجموعة هم في أغلبهم الأعضاء في بقية المجموعات، علي أمل أن كل مجموعة مع المجموعات الأخرى، سيتحصل على خدمات ومعلومات ومنافع أكثر تنوعا فيما يتعلق باحتياجات وأسئلته تجاه مختلف القضايا التي تهمة. لا أحد ينكر دور هذه المجموعة عبر تبادل المعلومات من المتابعين النشطاء في تكون قاعدة بيانات جيدة عن المتخصصين في مختلف مجالات الخدمات سواء كانت الخاصة بالسيارات أو الأجهزة الكهربائية في المنازل أو صيانة المنازل والحدائق وغيرها  أو التعامل مع المحلات الكبيرة والسوبر ماركت، خاصة وأن بعض أعضاء هذه المجموعات أحيانا ما يقدمون إعلانات وخصومات تدور حول 5% أو 10 % يقدمها أحد الموظفين أو المختصين، حال تقديم المتابع لصورة من البوست للشخص الذي يقف علي السوبر ماركت للحصول منتجات معينة خاصة المنتجات الشرقية والمصرية أو خدمات التليفون المحمول وغيرها. ولكن يبقي السؤال الأخذ لماذا نسب المشاركة والتفاعل على هذه المجموعات ضعيفة للغاية مقارنة بأعداد المتابعين الإجمالي لهذه المجموعات. لوحظ في الآونة الأخيرة، أن بعض من ينضم إلى هذه المجموعات أو حتى للأصدقاء الافتراضيين على الفيسبوك، لا يقوم بتفعيل خاصة المتابعة من ناحية، كما أنه لو فعل خاصية المتابعة فإن الكم الهائل الذي يتابع من مجموعات في مجالات مختلف لا يجعله قادرا على متابعة حركة المعلومات الغزيرة، والتي في النهاية لا يتفاعل معها إلا أعداد قليلة للغاية، لا تتناسب مع العدد الإجمالي لأعضاء المجموعة. من هنا جاء الحاجة إلي مجموعات تتسم أكثر بالتعبئة والتحريك الإرادي عبر وسائل أخري للتواصل مع الواتس آب أو سيجنال وتطبيقات ومنصات أخري للتواصل الاجتماعي حيث أنها مجموعات عادة ما يجمعها هدف أكثر وضوحا يسعي الجميع لتعظيمه مثل اجتماع أسرة أو طلبة فرقة دراسية في تخصص ما أو مناصري حزب معين أو غيرها، وهي من المجموعات الأكثر تفاعلا وإيجابية، وأصبحت تمثل تهديدا حقيقا للجروبز علي الفيسبوك، التي علي رأي المثل "من برا هالله هالله .. ومن جوا يعلم الله"، أعداد مقبولة قليلة أو كبيرة، لكن التفاعل ضعيفة للغاية ولا يعكس الوزن النسبي والتأثير الفعلي التي يجب أن تتمتع به مقارنة بما لديه من متابعين، إذا كانت أعداد المتابعين حقيقية ... وللحديث بقية.