الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

مصطفي الفقي يروي ل ”جود نيوز” ذكرياته مع البابا شنودة

اعتدنا ان نراه في هذا الوقت من كل عام حينما كان يذهب الي المقر البابوي لتهنئة قداسة البابا المتنيح "البابا شنودة الثالث" نظراً لعلاقة الصداقة التي كانت بينه وبين البابا شنودة. وعن ذكرياته مع قداسة البابا المتنيح قال المفكر السياسي الدكتور مصطفي الفقي في تصريحات خاصة ل "جرجس ابراهيم" مراسل "جود نيوز" الكندية، بانه جمعته بقداسة البابا الراحل صلة طيبة للغاية ، فهو كان رجل ودود محب لكل الناس لا يكاد يفرق بين مسلم ومسيحي ، حيث انني كنت مسئول الإتصال به من رئاسة الجمهورية ، عندما كنت سكرتير الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وعرفته عن قرب وعلاقتي به كانت جيدة وجلست معه لساعات طويلة وأضاف الفقي، حتي أن الرجل كان في عيد ميلادي يوم 14 نوفمبر من كل عام يقوم بالاتصال بى كى يهنئني وهو نفس اليوم عيد جلوس قداسته ايضاً. واضاف الفقي في تصريحات خاصة لـ "جود نيوز " بان البابا شنوده الثالث كان معروف بأنه كان ظابط بالقوات المسلحة وصحفيا وشاعرو اديب قبل ان يكون حبراً جليلاً للكنيسة الارثوذكسية ، وأذكر انني ذهبت له ذات يوم موفداً من الرئيس الاسبق "حسني مبارك"، لأستطلع رايه في من يُعين من الأقباط في عضوية مجلس الشعب ، فذكر لى اسم واحد، وهو" فرج فوده"، فقلت له ان فرج فوده مسلم فقال قداسته لا يعنيني مسلم ولا مسيحي، ولكن من يعنيني هو من يؤمن بقضية الوحدة الوطنية و يدافع عنها . وعن مواقف البابا تجاه الشعب الفلسطيني قال د. مصطفي الفقي، أنا دائما اتذكر قداسته في كل المناسبات بكل احترام وتقدير، والعرفان له بالدور الوطني المصري ، وفي صيانه حقوق الشعب الفلسطيني بالاخص ، واتذكر عندما كان ياتي الي القاهره الزعيم الفلسطيني "ياسر عرفات" ، كان يمر علي العباسية ليزور قداسة البابا ، لاكتساب البابا موقف وطنيا قوميا متشدداً يتشرف به كل العرب في شتئ بقاع العالم .