Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

الفرق بين ٦ أكتوبر و٧ أكتوبر

الفرق بين يوم ٦ أكتوبر ١٩٧٣ ويوم ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ هو الفرق بين جيش الدولة وميليشيا التنظيم، الفرق بين حرب أكتوبر وطوفان الأقصى، هو فرق بين دولة تحارب خوفاً على أبنائها، وتنظيم يدخل معركة وقودها هم المدنيون، أما التنظيم فمختبئ في الأنفاق، الجيش المصري قبل حرب أكتوبر كان قد خطط بدقة لميعاد الحرب ولم يمارس عشوائية ليقفز على حفل موسيقي في مستوطنة ويقتل الشباب الحاضر للاحتفال مثلما فعلت كتائب القسام بحماقة وبدون عمل أي حساب لردود الفعل من عدو غاشم لا يتورع عن استخدام أحط أنواع الإبادة بدون أدنى إحساس بندم.

الجيش المصري هجر المدنيين قبل الحرب من مدن القناة خوفاً عليهم ولم يأخذهم أو يستعملهم مثل الميليشيا دروعاً بشرية. الجيش المصري كان يحسب بدقة مخزون القمح والزيت والأرز..الخ ، ما يسمى بالسلع الاستراتيجية درسها عبد العزيز حجازي وعبد القادر حاتم وخبراء الاقتصاد والتموين، المخزون يكفي لمدة كم شهر؟!، كانت محسوبة جيداً مع زمن الحرب المحتمل، على عكس الميليشيا التي فعلت الطوفان وتركت الجوعان بلا مخزون دقيق أو خبز أو أدوية أو سكر أو زيت..الخ وأخذت تولول بعد أن ردت إسرائيل الرد المتوقع كعادتها بل عشرة أضعاف ما كانت تفعله في غاراتها السابقة .

الجيش المصري كان فيه باقي زكي يوسف وفؤاد عزيز غالي واختلط فيه دم القبطي والمسلم تحت العلم المصري، لكن الميليشيا الدينية حماس حاربت تحت راية اللحية الإسلامية ولم يشترك مسيحي واحد في حماس.

الجيش المصري مد المعابر لعبور القناة، والميليشيا اختبأت في الأنفاق. قادة الجيش المصري كانوا على الجبهة ولم يهربوا إلى قطر مثل إسماعيل هنية وخالد مشعل.

بيانات الجيش كان يقولها صالح مهران وليس أبو عبيده!!

غنى معه الشعب على الربابة بأغاني لبليغ وليس نشيد صليل الصوارم لأبي حذيفه.

في حرب ٦ أكتوبر عندما وجد السادات أن أمريكا دخلت بثقلها ولكي يحافظ على أبنائه اعترف بأنه لا يستطيع محاربة أمريكا، لكن الميليشا تعاند وتزايد بينما مات حتى الآن حوالي عشرين ألف غزاوي!!!

حصل السادات على كامل أرضه بمفاوضات سلمية بعد الحرب التي استشهد فيها ضباط ومجندون، لكن الميليشيا أهدت غزة على طبق من ذهب للجيش الإسرائيلي وكانت النتيجة أنها ستتفاوض الآن على حدود ٧ أكتوبر!!