Bridging the Gap: International Student Reforms in Canada, but Safety Concerns Persist ثلاث قصص ملهمة في البطولة الافريقية الأخيرة Conductor Steven Lloyd -Gonzalez To Good News توسع الخطة الوطنية لرعاية الأسنان لتشمل كبار السن من 72 عاما أو أكثر لم يحدد الموعد... البنك المركزي الكندي يتوقع تخفيضات في أسعار الفائدة قصة «تفاحة» أبل.. أسرار مثيرة عن تطورها عبر السنين بعد 9 عقود من اختفائها.. العثور على حطام طائرة ”أميليا إيرهارت” سفاح ”الشطرنج” الروسي قَتل 49 بطرق بشعة آخرهم بالمطرقة الحكومة الفيدرالية تمدد الحظر على شراء الأجانب للمساكن في كندا رئيسة وزراء البرتا تكشف النقاب عن تغييرات في سياسة الهوية الجنسية للطلاب شرطة تورنتو تحذر من محتالين يجمعون تبرعات لـــــ ”سيك كيدز” من المنازل كندا ترسل 40 مليون دولار إضافية إلى غزة بعد تعليق التمويل لــــ ”الاونروا”

فرنسا:

تشويه لوحة الموناليزا بالشوربة

تشويه لوحة الموناليزا بالشوربة
تشويه لوحة الموناليزا بالشوربة

ألقت ناشطتان بيئيتان الحساء على لوحة "موناليزا" في متحف اللوفر في باريس، مبررتين خطوتهما بالرغبة في تعزيز "الحق في غذاء صحي ومستدام".

وفعّل متحف اللوفر خلية أزمة، مع إخلاء الصالة التي تُعرض فيها "الموناليزا" خلف الزجاج المصفح الواقي، وتم على الفور طلب تنظيف اللوحة.

وجرى تبني هذه الخطوة في بيان أرسلته إلى وكالة فرانس برس مجموعة تسمى "الرد الغذائي"، تقدم نفسها على أنها "حملة مقاومة مدنية فرنسية تهدف إلى إحداث تغيير جذري في المجتمع على المستوى المناخي والاجتماعي".

وأشارت المجموعة إلى أن إلقاء الحساء على "الموناليزا" يشكّل "بداية حملة مقاومة مدنية، تحمل مطلباً واضحاً ومفيداً للجميع: الضمان الاجتماعي للغذاء المستدام".

واستهدفت سلسلة عمليات في الأشهر الماضية أعمالاً فنية في متاحف عدة حول العالم، مثل تحفة فان غوخ "دوار الشمس" التي استهدفت بعلبتين من حساء الطماطم، وكانت اللوحة الأكثر شهرة في العالم، المعروضة خلف زجاج واق منذ ما يقرب من عقدين، تعرضت لعمليات تخريب عدة في السابق.

ففي مايو 2022، على سبيل المثال، رُشقت "الموناليزا" بقالب حلوى بالكريما أصاب زجهاجها الواقي، من دون أن تتعرض لأي ضرر.

وفي أغسطس 2009، قُبض على زائر روسي لمتحف اللوفر بعدما ألقى كوب شاي فارغا في اتجاه اللوحة. ثم أوضح المتحف أن الكوب تحطم على الزجاج المصفح الذي تعرض لخدش طفيف.

وفي ديسمبر 1956، ألقى بوليفي بحجر على "الموناليزا" ما ألحق ضررا بمرفقها الأيسر. بعد هذه الحادثة، وُضعت اللوحة خلف واجهة عرض آمنة.