الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

ذا ويست:

هل هناك مقاعد أكثر أمانا في الطائرات؟

هل هناك مقاعد أكثر أمانا في الطائرات؟
هل هناك مقاعد أكثر أمانا في الطائرات؟

قلة قليلة من المسافرين بالطائرات يختارون مقاعدهم بمعيار درجة الأمان، بينما معظم المسافرين يفضلون المقاعد القريبة من أبواب الطائرة للخروج سريعاً عند الوصول أو المقاعد القريبة من النافذة أو القريبة من المرحاض، وبعض المغامرين يختارون المقاعد القريبة من أبواب الطائرة لفتح أبواب الخروج في حالات استثنائية. وقد يرفض كثر مقاعد الصف الأخير وهم لا يعلمون أن الإحصاءات تفيد بأنها المقاعد الأكثر أماناً على متن الطائرة.

في حادثة تحطم طائرة "يونايتد" الرحلة 232 عام 1989 في مدينة سيوكس بولاية أيوا، نجا 184 راكباً من أصل 269 كانوا على متنها. وكان معظم الناجين يجلسون خلف الدرجة الأولى باتجاه مقدم الطائرة. إلا أن هذه الحادثة لم تجعل من هذه المقاعد الأكثر أماناً على الطائرات، فقد وجد تحقيق أجرته مجلة TIME في حوادث الطائرات التي وقعت على مدى 35 عاماً، أن المقاعد الخلفية الوسطى للطائرة سجلت أدنى معدلات وفيات بنسبة 28 في المئة، مقارنة بـ44 في المئة لمقاعد الممر الأوسط، لكن حتى هذه البيانات قد لا تصيب في حوادث طائرات أخرى، ففي المقاعد الوسطى لا يمكن الخروج من مخارج الطوارئ في حال اندلاع حريق لأن أجنحة الطائرة تخزن الوقود، لكن المقاعد الوسطى تعتبر أكثر أماناً من مقاعد النافذة أو الممر بسبب حاجز الدفاع الذي يوفره جلوس الركاب على كلا الجانبين.

يرى رئيس قسم الطيران بجامعة CQUniversity في أستراليا البروفيسور دوغ دروري أن فرص الاصطدام ترتفع أثناء الإقلاع والهبوط، لأن الطيارين يكونون أقرب إلى الأرض ولديهم وقت قصير وقد لا يكون كافياً لدرء الأخطار المفاجئة أثناء الإقلاع والهبوط. وكان أسوأ حادثة تحطم في التاريخ وقعت على مدرج المطار في إسبانيا عام 1977، حين اصطدمت طائرتان بينما كانت إحداهما تتحضر للإقلاع والطائرة الثانية تتراجع على المدرج نفسه فأدى اصطدامهما إلى مقتل 583 شخصاً.

ويشدد البروفيسور دروري على أنه لا يوجد حادثة تحطم طائرتين متماثلتين على الإطلاق. ويرى أن المقعد الأوسط في الصف الأخير من الناحية الإحصائية هو الأكثر أماناً لأنه يوجد حاجز خلف الراكب مباشرة، ويوجد ركاب على جانبيه وأمامه يخففون من شدة الصدمة على راكب هذا المقعد الذي لا يختاره أي راكب في العادة بمحض إرادته، لأن معظم الركاب يجهلون هذه المعلومة.