L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

مسكن آلام شائع يلحق الضرر بالقلب.. حتى لو «جرعة منخفضة»

أظهرت دراسة حديثة أن الجرعات المنخفضة من مسكن آلام شائع الاستخدام بكل الدول، التي تعد عادة "آمنة"، يمكن أن تؤثر على صحة القلب.

ووجد باحثون أمريكيون أن تناول مسكن الألم الباراسيتامول، المعروف أيضا باسم الأسيتامينوفين، أدى إلى تغيير البروتينات في أنسجة القلب لدى الفئران.

وقالت الدكتورة غابرييلا ريفيرا، من جامعة كاليفورنيا في ديفيس: "وجدنا أن الاستخدام المنتظم للأسيتامينوفين بتركيزات تعد آمنة، أي ما يعادل 500 ملغ/يوميا، يتسبب في تغيير العديد من مسارات الإشارات داخل القلب".

ونقل موقع "ذي صن" شرحها: "كنا نتوقع تغيير مسارين أو ثلاثة، لكننا وجدنا أكثر من 20 مسارا مختلفا للإشارات متأثرة"، مضيفة: "تدفعني هذه النتائج إلى التفكير في استخدام عقار الأسيتامينوفين بأقل جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة".

وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن تناول الباراسيتامول بكميات كبيرة يمكن أن يسبب مشاكل في القلب، لكن الدراسة الحديثة التي قدمت في قمة علم وظائف الأعضاء الأمريكية في لونغ بيتش، كاليفورنيا، نظرت في التأثيرات التي يمكن أن تحدث عند تناول جرعات مختلفة من مسكن الآلام.

وقال الباحثون إن هذه التغييرات تشمل إنتاج الطاقة واستخدام مضادات الأكسدة وتكسير البروتينات التالفة، موضحين أن استخدام جرعات متوسطة إلى عالية على المدى الطويل يمكن أن يسبب مشاكل في القلب نتيجة للإجهاد التأكسدي أو تراكم السموم التي يتم إنتاجها أثناء تحلل الباراسيتامول.

وأوضحت الدكتورة ريفيرا أنه في حين أن أجسامنا يمكنها عادة التخلص من هذه السموم قبل أن تسبب ضررا، فقد يكون من الصعب على الجسم مواكبة تناول جرعات متوسطة إلى عالية باستمرار مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن الدراسة أجريت على الفئران ولذلك هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على البشر.