لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

كيف هزت فيضانات دبي ”المروعة” صورة المدينة المثالية؟

كانت صورة دبي هي صورة المدينة المثالية على منصة إنستغرام، غير أنها فقدت خلال الفيضانات "الفلتر" الذي كان يزيّنها.

على مدار 48 ساعة غير مسبوقة، أظلمت السماء فوق الإمارات العربية المتحدة، وغيّرت العواصف الغزيرة صورة دبي المثالية.

ففي يوم واحد هطل حوالي 25 سم (10 إنش) من الأمطار، أي نحو ضعف المتوسط السنوي للإمارات العربية المتحدة، مما أدى لأن تصبح أجزاء كثيرة من البنية التحتية الخارجية للمدينة مغمورة بالماء.

لم يكن مفاجئاً هطول أمطار غزيرة على مساحات صحراوية واسعة في الخليج، إذ تم تحذير السكان عبر نظام إنذار عام، لكن البنية التحتية المهيئة للطقس الجاف في دبي، لم تكن مستعدة لأسوأ أمطار تشهدها البلاد منذ عام 1949.

ووقعت بعض أسوأ الأعطال في مطار دبي الدولي، ثاني أكثر مطارات العالم ازدحاماً، حيث من المتوقع أن يمر عبره ما يقرب من 90 مليون شخص - أي أكثر من عدد سكان ألمانيا - في عام 2024.

ويعتبر مطار دبي مركزاً مهماً للسفر إلى الخليج وربط الرحلات المتجهة إلى أماكن أبعد، لكن شهود يقولون إنه تحول إلى حالة من الفوضى بعد الفيضانات.

وأدى غمر مسار الطائرات بالمياه إلى ارباك حركة الإقلاع والهبوط، وعلق الركاب في مبنى المطار.

واضطرت شركة طيران الإمارات المملوكة للدولة في البلاد إلى التوقف حينها عن قبول المسافرين، لساعات، وقالت إن العديد من الركاب "ما زالوا ينتظرون الإقلاع".