الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

كيف هزت فيضانات دبي ”المروعة” صورة المدينة المثالية؟

كانت صورة دبي هي صورة المدينة المثالية على منصة إنستغرام، غير أنها فقدت خلال الفيضانات "الفلتر" الذي كان يزيّنها.

على مدار 48 ساعة غير مسبوقة، أظلمت السماء فوق الإمارات العربية المتحدة، وغيّرت العواصف الغزيرة صورة دبي المثالية.

ففي يوم واحد هطل حوالي 25 سم (10 إنش) من الأمطار، أي نحو ضعف المتوسط السنوي للإمارات العربية المتحدة، مما أدى لأن تصبح أجزاء كثيرة من البنية التحتية الخارجية للمدينة مغمورة بالماء.

لم يكن مفاجئاً هطول أمطار غزيرة على مساحات صحراوية واسعة في الخليج، إذ تم تحذير السكان عبر نظام إنذار عام، لكن البنية التحتية المهيئة للطقس الجاف في دبي، لم تكن مستعدة لأسوأ أمطار تشهدها البلاد منذ عام 1949.

ووقعت بعض أسوأ الأعطال في مطار دبي الدولي، ثاني أكثر مطارات العالم ازدحاماً، حيث من المتوقع أن يمر عبره ما يقرب من 90 مليون شخص - أي أكثر من عدد سكان ألمانيا - في عام 2024.

ويعتبر مطار دبي مركزاً مهماً للسفر إلى الخليج وربط الرحلات المتجهة إلى أماكن أبعد، لكن شهود يقولون إنه تحول إلى حالة من الفوضى بعد الفيضانات.

وأدى غمر مسار الطائرات بالمياه إلى ارباك حركة الإقلاع والهبوط، وعلق الركاب في مبنى المطار.

واضطرت شركة طيران الإمارات المملوكة للدولة في البلاد إلى التوقف حينها عن قبول المسافرين، لساعات، وقالت إن العديد من الركاب "ما زالوا ينتظرون الإقلاع".