وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

كيف هزت فيضانات دبي ”المروعة” صورة المدينة المثالية؟

كانت صورة دبي هي صورة المدينة المثالية على منصة إنستغرام، غير أنها فقدت خلال الفيضانات "الفلتر" الذي كان يزيّنها.

على مدار 48 ساعة غير مسبوقة، أظلمت السماء فوق الإمارات العربية المتحدة، وغيّرت العواصف الغزيرة صورة دبي المثالية.

ففي يوم واحد هطل حوالي 25 سم (10 إنش) من الأمطار، أي نحو ضعف المتوسط السنوي للإمارات العربية المتحدة، مما أدى لأن تصبح أجزاء كثيرة من البنية التحتية الخارجية للمدينة مغمورة بالماء.

لم يكن مفاجئاً هطول أمطار غزيرة على مساحات صحراوية واسعة في الخليج، إذ تم تحذير السكان عبر نظام إنذار عام، لكن البنية التحتية المهيئة للطقس الجاف في دبي، لم تكن مستعدة لأسوأ أمطار تشهدها البلاد منذ عام 1949.

ووقعت بعض أسوأ الأعطال في مطار دبي الدولي، ثاني أكثر مطارات العالم ازدحاماً، حيث من المتوقع أن يمر عبره ما يقرب من 90 مليون شخص - أي أكثر من عدد سكان ألمانيا - في عام 2024.

ويعتبر مطار دبي مركزاً مهماً للسفر إلى الخليج وربط الرحلات المتجهة إلى أماكن أبعد، لكن شهود يقولون إنه تحول إلى حالة من الفوضى بعد الفيضانات.

وأدى غمر مسار الطائرات بالمياه إلى ارباك حركة الإقلاع والهبوط، وعلق الركاب في مبنى المطار.

واضطرت شركة طيران الإمارات المملوكة للدولة في البلاد إلى التوقف حينها عن قبول المسافرين، لساعات، وقالت إن العديد من الركاب "ما زالوا ينتظرون الإقلاع".