تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

مجلة ”تايم أوت”:

مشروع طموح تحت البحر لربط أوروبا وأفريقيا.. نفق كأس العالم 2030

سبق وأن ظهرت فكرة طموحة لبناء جسر يربط بين إيطاليا وصقلية، الآن ظهرت فكرة أكثر طموحا للربط بين قارتي أوروبا وأفريقيا.

وتقول مجلة "تايم أوت"، إن هذه الفكرة الجديدة يرجع الفضل جزئيًا فيها إلى بطولة كأس العالم 2030، وافتتاح خط للسكة الحديد فائق السرعة باسم "البراق" في المغرب، وعلى ما يبدو أنه مشروع نقل رائد آخر قد يكون طور التنفيذ بالفعل.

الفكرة الجديدة قائمة على بناء نفق تحت الماء يربط بين إسبانيا والمغرب، يسهل على جمهور بطولة كأس العالم التنقل بين القارتين، تلك البطولة التي يعتبر المغرب أحد مستضيفيها.

ومن خلال هذا النفق، سيكون من الممكن ربط البلدين، اللذين من المقرر أن يستضيفا كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال، بخط سكة حديد تحت الماء.

وكانت هذه الفكرة الطموحة تراود المسؤولين في هذه المنطقة لفترة طويلة، حيث سبق أن تم اقتراح نفق مضيق جبل طارق لأول مرة في عام 1930، حتى خرجت الشركة الوطنية المغربية بتصريحات هذا الأسبوع تقول إنه يجري العمل لتحديد العناصر المالية والاستراتيجية المطلوبة لبنائه فعليا.

وما تم الكشف عنه حتى الآن هو أن الجزء تحت الماء من النفق سيمتد لمسافة 28 كيلومترًا، وفي أعمق نقطة له، سيصل إلى 475 مترًا تحت مستوى سطح البحر.

وسيربط الطريق بين بونتا بالوما، غرب "طريفة" في جنوب إسبانيا، مع مالاباتا، شرق طنجة في شمال المغرب.

ووفقًا لصحيفة التلغراف، تشير التقديرات إلى أنه بمجرد بناء النفق بخطين ذهابا وإيابا، يمكنهما نقل 12.8 مليون مسافر سنويًا، إلى جانب 13 مليون طن من البضائع.

وسيكون هناك أيضًا نفق صيانة ثالث، وكما هو الحال مع أي مشروع للسكك الحديدية، وسيكون هناك ميزة هائلة تتمثل في تقليل أوقات الرحلات بين القارتين.

وعادة يستغرق الطيران من الدار البيضاء إلى مدريد، حوالي ساعتين، في حين تستغرق القيادة ما يصل إلى 12 ساعة.

وتشير التقديرات إلى أن العبور عبر النفق الجديد سيستغرق حوالي خمس ساعات ونصف فقط.