إنطلاق مهرجان التراث المصري وفعاليات أضخم تجمع مصري في كندا وشمال أمريكا Online Reviews: The Unseen Power Shaping the Fate of Businesses in the Virtual World حفل زفاف في أعماق البحار الأهرامات تحتضن زفافاً أسطورياً لملياردير هندي وعارضة أزياء شهيرة التفوق على إيطاليا بأطول رغيف خبز بلدة تدخل ”جينيس” بخياطة أكبر ”دشداشة” بالعالم أوتاوا تدعم تورنتو لمساعدتها على استضافة كاس العالم 2026 السماح للطلاب الأجانب بالعمل 24 ساعة في الأسبوع بحد أقصى مقاطعة بريتش كولومبيا تعيد تجريم تعاطي المخدرات في الأماكن العامة طرد رئيس حزب المحافظين الفيدرالي من مجلس العموم لنعته ترودو بــــ ”المجنون” كندا تقدم 65 مليون دولار إلى لبنان للمساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية أونتاريو تشدد القواعد على استخدام المحمول وتحظر السجائر الإلكترونية والماريجوانا

مجلة ”تايم أوت”:

مشروع طموح تحت البحر لربط أوروبا وأفريقيا.. نفق كأس العالم 2030

سبق وأن ظهرت فكرة طموحة لبناء جسر يربط بين إيطاليا وصقلية، الآن ظهرت فكرة أكثر طموحا للربط بين قارتي أوروبا وأفريقيا.

وتقول مجلة "تايم أوت"، إن هذه الفكرة الجديدة يرجع الفضل جزئيًا فيها إلى بطولة كأس العالم 2030، وافتتاح خط للسكة الحديد فائق السرعة باسم "البراق" في المغرب، وعلى ما يبدو أنه مشروع نقل رائد آخر قد يكون طور التنفيذ بالفعل.

الفكرة الجديدة قائمة على بناء نفق تحت الماء يربط بين إسبانيا والمغرب، يسهل على جمهور بطولة كأس العالم التنقل بين القارتين، تلك البطولة التي يعتبر المغرب أحد مستضيفيها.

ومن خلال هذا النفق، سيكون من الممكن ربط البلدين، اللذين من المقرر أن يستضيفا كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال، بخط سكة حديد تحت الماء.

وكانت هذه الفكرة الطموحة تراود المسؤولين في هذه المنطقة لفترة طويلة، حيث سبق أن تم اقتراح نفق مضيق جبل طارق لأول مرة في عام 1930، حتى خرجت الشركة الوطنية المغربية بتصريحات هذا الأسبوع تقول إنه يجري العمل لتحديد العناصر المالية والاستراتيجية المطلوبة لبنائه فعليا.

وما تم الكشف عنه حتى الآن هو أن الجزء تحت الماء من النفق سيمتد لمسافة 28 كيلومترًا، وفي أعمق نقطة له، سيصل إلى 475 مترًا تحت مستوى سطح البحر.

وسيربط الطريق بين بونتا بالوما، غرب "طريفة" في جنوب إسبانيا، مع مالاباتا، شرق طنجة في شمال المغرب.

ووفقًا لصحيفة التلغراف، تشير التقديرات إلى أنه بمجرد بناء النفق بخطين ذهابا وإيابا، يمكنهما نقل 12.8 مليون مسافر سنويًا، إلى جانب 13 مليون طن من البضائع.

وسيكون هناك أيضًا نفق صيانة ثالث، وكما هو الحال مع أي مشروع للسكك الحديدية، وسيكون هناك ميزة هائلة تتمثل في تقليل أوقات الرحلات بين القارتين.

وعادة يستغرق الطيران من الدار البيضاء إلى مدريد، حوالي ساعتين، في حين تستغرق القيادة ما يصل إلى 12 ساعة.

وتشير التقديرات إلى أن العبور عبر النفق الجديد سيستغرق حوالي خمس ساعات ونصف فقط.