جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

ما هي حساسية الجلوتين؟

قالت خبيرة التغذية الألمانية صوفي هيرلينغ إن حساسية الجلوتين تعد واحدة من أكثر أنواع حساسية الطعام شيوعاً، وهي تعني حساسية تجاه بروتين الجلوتين الموجود في الحبوب مثل القمح والشعير والجاودار، لذا يعرف هذا المرض أيضاً باسم حساسية القمح.

وأوضحت هيرلينغ أنه إذا تناول المصابون بحساسية الجلوتين الأطعمة المحتوية على الجلوتين، حتى لو بكميات قليلة، فإنه تحدث استجابة التهابية تمنع الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء من امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح، ما يؤثر بالسلب على نمو الأطفال بصفة خاصة.

وتتمثل أعراض حساسية الجلوتين، التي تعرف أيضاً باسم الداء البطني، في آلام البطن وآلام العضلات والإسهال والإمساك والانتفاخ والغثيان والقيء وفقدان الشهية، والإعياء والطفح الجلدي.

وعن كيفية مواجهة حساسية الجلوتين، أوضحت خبيرة التغذية الألمانية أنه يتعين على المصابين بهذا المرض، الذي يندرج ضمن أمراض المناعة الذاتية، الاستغناء التام عن الأغذية المحتوية على الجلوتين.

وأضافت هيرلينج أن الجلوتين يختبيء أيضاً في أغذية لا تخطر على البال مثل الشوكولاتة والآيس الكريم والبطاطس المحمرة، لذا ينبغي إلقاء نظرة فاحصة على المنتجات قبل الشراء.

ويتوفر في الأسواق حالياً الكثير من المنتجات، التي تخلو من الجلوتين، والتي يتم الإشارة إليها من خلال عبارة "خال من الجلوتين" أو من خلال رمز سنبلة القمح المشطوبة.