تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

تعديلات غذائية تحمي الكلى والقلب من ارتفاع الضغط

بينت تجربة جديدة أن تناول كوبين إلى 4 أكواب إضافية من الخضروات والفواكه يومياً يحمي المصابين بأمراض مزمنة في الكلى من مضاعفات ارتفاع الضغط، ويعزّز صحة القلب في مواجهة نفس المشكلة أيضاً.

ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط إلى حدوث وتطور مرض الكلى المزمن، وزيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وفق "مديكال نيوز توداي".

وقد أظهرت الدراسة الجديدة، والتي شملت مرضى ارتفاع ضغط الدم المصابين بأمراض الكلى المزمنة أن دمج 2 إلى 4 أكواب إضافية من الفواكه والخضروات في نظامهم الغذائي اليومي، جنباً إلى جنب مع العلاج الدوائي أدى إلى انخفاض ضغط الدم، وانخفاض الخطر على القلب، والحفاظ على صحة الكلى بشكل أكبر من العلاج الدوائي وحده.

وشارك في الدراسة 153 شخصاً مصاباً بأمراض الكلى وارتفاع الضغط، تحت إشراف فريق من جامعتي تكساس وتافتس، واستمرت المتابعة فيها لمدة 5 سنوات.

وأظهرت التجربة أن تعديلات نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، والعلاج الدوائي فعالة في إدارة ارتفاع ضغط الدم، والحد من تأثيره على أنظمة الكلى والقلب.

وفسر الباحثون الفائدة كالتالي: تنتج معظم الأطعمة النباتية، بما في ذلك الفواكه والخضروات، مركبات أساسية (قلوية) بعد الهضم، ما يؤدي إلى زيادة صافية في مستويات الأس الهيدروجيني في الدم.

وعلى النقيض من ذلك، فإن معظم المنتجات الحيوانية والحبوب، تميل إلى إنتاج الأحماض وتقليل مستويات الأس الهيدروجيني في الدم بعد عملية التمثيل الغذائي لها.

وتساهم الكلى في الحفاظ على مستويات الأس الهيدروجيني في الدم عن طريق إفراز الأحماض. ومع ذلك، لا تستطيع الكلى إفراز سوى كمية محدودة من الحمض للحفاظ على درجة حموضة الجسم، وقد يؤدي الاستهلاك الأعلى للأطعمة المنتجة للأحماض إلى إضعاف وظائف الكلى.