تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

فرانس برس:

الذكاء الاصطناعي ”يكتب” مقالات.. لصالح مجلة علمية مرموقة

تعرضت مجلة "كوزموس"، إحدى المنشورات العلمية الرائدة في أستراليا، لانتقادات بعد نشرها مقالات أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ اعتبر خبراء أنها تنطوي على معلومات غير صحيحة أو مبالغة في التبسيط.

فقد استخدمت مجلة "كوزموس" التي تنشرها وكالة العلوم الوطنية الأسترالية، وهي منظمة مدعومة من الدولة، برنامج "جي بي تي-4" المطور من "تشات جي بي تي" لكتابة ست مقالات بحثية نُشرت الشهر الماضي.

وعلى الرغم من الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن رابطة الصحافيين العلميين في أستراليا اعتبرت أن هذا الاستخدام يثير مخاوف جدية.

وقال رئيس الرابطة جاكسون راين لوكالة "فرانس برس" إن مقالة "كوزموس" التي أعدها الذكاء الاصطناعي بعنوان "ماذا يحدث لأجسادنا بعد الموت؟"، تضمنت توصيفات لعمليات وأدلة علمية غير صحيحة أو مبسطة بشكل كبير.

وتضمّن مثال آخر وصفاً للتحلل الذاتي ــ وهي عملية تُدمَّر فيها الخلايا بواسطة إنزيماتها - وقد وصفها المقال بأنها عملية "تدمير ذاتي". بالنسبة لراين، فإن هذا الوصف غير مناسب للعملية. واعتبر راين أن هذه الأخطاء تضرّ بثقة الناس بالمنشورات العلمية.

من جهته قال ناطق باسم وكالة العلوم الوطنية في أستراليا إن محتوى الذكاء الاصطناعي تم التحقق منه بواسطة "أداة علمية مؤهلة وعمل على تحريره فريق النشر في كوزموس".

كما أثارت المجلة انتقادات لاستخدامها المنح المخصصة لقطاع الصحافة لتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ما قد يأتي على حساب الصحافيين.