جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

فرانس برس:

”تابروير” تُعلن إفلاسها.. ما مصير حاويات الطعام الشهيرة؟

يُحتمل أن تكون ساعة النهاية دقّت لمجموعة "تابروير" الأمريكية المصنعة لحاويات الطعام البلاستيكية الشهيرة، إذ شرعت في إجراءات إشهار إفلاسها بعدما عانت لسنوات صعوبات مالية عائدة إلى تراجع إقبال المستهلكين عليها.

وأوضحت المديرة العامة للشركة المصنّعة لحافظات الطعام ومستلزمات مطبخية أخرى، لوري آن غولدمان، أن "الوضع المالي للشركة تأثر بشدة منذ بضع سنوات؛ بسبب بيئة الاقتصاد الكلي الصعبة".

وأضافت أن "المخرج الأفضل" في هذا السياق كان إخضاع الشركة نفسها لقانون الحماية من الإفلاس.

وبيّنت الوثائق المقدّمة إلى محكمة الإفلاس الأمريكية في ولاية ديلاوير أن "تابروير" قدّرت أصولها بما يتراوح بين 500 مليون دولار ومليار دولار، وموجباتها (الأسهم والديون) بما يتراوح بين مليار وعشرة مليارات دولار. وأشارت إلى أن عدد دائنيها يتراوح بين 50 ألفاً و100 ألف دائن.

وبحسب "فرانس برس"، ساهمت عوامل عدة في إضعاف الشركة، ومنها انتشار التجارة عبر الإنترنت، وازدهار خدمة توصيل الوجبات ومعها استخدام البلاستيك لمرة واحدة، مما أثّر سلبا على نموذجها. كذلك تأثرت برغبة المستهلكين المتزايدة في اعتماد خيارات مراعية للبيئة.

وانطلقت "تابروير" عام 1946، وأسسها المخترع الأمريكي إيرل توبر، وأصبحت ظاهرة اجتماعية، إذ دخلت ملايين المنازل في مختلف أنحاء العالم.