جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

التضـخم

هناك أنواع كثيرة من التضخم، ولكن أشهرها هو تضخم الأسعار وهو المقصود غالبا من استعمال كلمة التضخم في وسائل الاعلام.

ويقصد به الارتفاع المفرط في الأسعار كما حدث في الآونة الأخيرة على مستوى العالم. وكان سببه هو جائحة الكرونا حيث أثرت على الإنتاج مما نتج عنه قلة المعروض عن الطلب فزادت الأسعار. وهو ما يعبر عنه بانخفاض القيمة الشرائية للنقود.

ويختلف تأثير التضخم من دولة الى آخري فبينما يكون منضبطا الى حد ما في الدول المتقدمة ذات الاقتصاد الحر حيث ان اقتصادها مرتكزا على أسس علمية حديثة (مثل كندا).

بعكس الدول المتخلفة ذات الاقتصاد العشوائي التي يرتكز اقتصادها عل مزاج الحاكم او النخبة الحاكمة دون مراعاة الأسس الاقتصادية السليمة (مثل مصر). ويؤثر التضخم على اقتصاد الدولة ومن ثم على سوق العقارات ولأن العقارات هي مثلها مثل أي سلعة أخرى، فان التأثير المباشر للتضخم عليها هو ارتفاع سعرها ولكن الموضوع بالنسبة للعقارات ليس بهذه البساطة فقد تكون هناك عوامل أخرى قد تأتي بتأثير معاكس وهذا ما يحتاج إلى حلقة أخرى لشرحه.