الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

التضـخم

هناك أنواع كثيرة من التضخم، ولكن أشهرها هو تضخم الأسعار وهو المقصود غالبا من استعمال كلمة التضخم في وسائل الاعلام.

ويقصد به الارتفاع المفرط في الأسعار كما حدث في الآونة الأخيرة على مستوى العالم. وكان سببه هو جائحة الكرونا حيث أثرت على الإنتاج مما نتج عنه قلة المعروض عن الطلب فزادت الأسعار. وهو ما يعبر عنه بانخفاض القيمة الشرائية للنقود.

ويختلف تأثير التضخم من دولة الى آخري فبينما يكون منضبطا الى حد ما في الدول المتقدمة ذات الاقتصاد الحر حيث ان اقتصادها مرتكزا على أسس علمية حديثة (مثل كندا).

بعكس الدول المتخلفة ذات الاقتصاد العشوائي التي يرتكز اقتصادها عل مزاج الحاكم او النخبة الحاكمة دون مراعاة الأسس الاقتصادية السليمة (مثل مصر). ويؤثر التضخم على اقتصاد الدولة ومن ثم على سوق العقارات ولأن العقارات هي مثلها مثل أي سلعة أخرى، فان التأثير المباشر للتضخم عليها هو ارتفاع سعرها ولكن الموضوع بالنسبة للعقارات ليس بهذه البساطة فقد تكون هناك عوامل أخرى قد تأتي بتأثير معاكس وهذا ما يحتاج إلى حلقة أخرى لشرحه.