لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

البخيل وكيس الذهب

يُحكى أنه كان في إحدى القرى رجل بخيل سيئ الطباع كان الكل يبغضه ويشتكي من ظلمه إلا صديق طفولته الذي تعود عليه وعلى طباعه السيئة.

في أحد الأيام كان البخيل عائدا من السفر على دابته ومر ببيت صديقه فتوقف ليرتاح عنده فاستقبله صديقه وقدم له الطعام

وبينما هما كذلك إذ بالبخيل يقفز من مكانه فزعا فقد تذكر أنه نسي كيسا محملا بثلاثين عملة ذهبية بجانب شجرة استراح بجانبها!! كاد أن يجن من المصيبة.

في صباح الغد وجدت ابنة صديقه كيس الذهب وأخبرت والدها بهذا الخبر السار قبلها وأخبرها بأنها تعود لصديقه فخرج مهرولا ليخبره بالخبر السار.

فتح البخيل الكيس وعدّ القطع الذهبية فوجدها ثلاثين قطعة فقال لصاحبه أن الكيس كان يحوي أربعين قطعة ذهبية!!

واتهمه وابنته بالسرقة وهدده برفع دعوة لقاضي البلدة لاسترجاع قطعه الذهبية !!

نظر القاضي إلى البنت وأبيها وبخبرته فهم ما حصل فنظر للبخيل وقال له: أمتأكد أنت أن الكيس كان يحوي أربعين قطعة ذهبية وليس ثلاثين؟

أجابه بأنه متأكد من ذلك وبدأ يقسم بالله رافعا اليمين.

فقال له القاضي: إذن فالكيس الذي وجدته البنت الطيبة ليس ملكك لأن به فقط ثلاثين قطعة وسيظل معها وأبيها حتى يظهر مالكه وإذا وجد أحدهم كيسا به أربعين قطعة ذهبية سوف نخبرك بذلك.

فبدأ البخيل بالصراخ وقال للقاضي أنه كذب كي يتهرب من إعطاء مكافأة للبنت وأبيها، وأن الكيس كانت به ثلاثون قطعة ذهبية!! لكن القاضي لم يهتم لأمره وأمر الحراس بإخراجه.