جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

البخيل وكيس الذهب

يُحكى أنه كان في إحدى القرى رجل بخيل سيئ الطباع كان الكل يبغضه ويشتكي من ظلمه إلا صديق طفولته الذي تعود عليه وعلى طباعه السيئة.

في أحد الأيام كان البخيل عائدا من السفر على دابته ومر ببيت صديقه فتوقف ليرتاح عنده فاستقبله صديقه وقدم له الطعام

وبينما هما كذلك إذ بالبخيل يقفز من مكانه فزعا فقد تذكر أنه نسي كيسا محملا بثلاثين عملة ذهبية بجانب شجرة استراح بجانبها!! كاد أن يجن من المصيبة.

في صباح الغد وجدت ابنة صديقه كيس الذهب وأخبرت والدها بهذا الخبر السار قبلها وأخبرها بأنها تعود لصديقه فخرج مهرولا ليخبره بالخبر السار.

فتح البخيل الكيس وعدّ القطع الذهبية فوجدها ثلاثين قطعة فقال لصاحبه أن الكيس كان يحوي أربعين قطعة ذهبية!!

واتهمه وابنته بالسرقة وهدده برفع دعوة لقاضي البلدة لاسترجاع قطعه الذهبية !!

نظر القاضي إلى البنت وأبيها وبخبرته فهم ما حصل فنظر للبخيل وقال له: أمتأكد أنت أن الكيس كان يحوي أربعين قطعة ذهبية وليس ثلاثين؟

أجابه بأنه متأكد من ذلك وبدأ يقسم بالله رافعا اليمين.

فقال له القاضي: إذن فالكيس الذي وجدته البنت الطيبة ليس ملكك لأن به فقط ثلاثين قطعة وسيظل معها وأبيها حتى يظهر مالكه وإذا وجد أحدهم كيسا به أربعين قطعة ذهبية سوف نخبرك بذلك.

فبدأ البخيل بالصراخ وقال للقاضي أنه كذب كي يتهرب من إعطاء مكافأة للبنت وأبيها، وأن الكيس كانت به ثلاثون قطعة ذهبية!! لكن القاضي لم يهتم لأمره وأمر الحراس بإخراجه.