تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

إنترستينج إنجينيرينج:

شخصان يتواصلان في الأحلام.. فيلم ”إنسيبشن” يتحول لحقيقة

لأول مرة، تواصل شخصان بنجاح في أحلامهما، وتم تحقيق هذا الإنجاز التاريخي من قبل الباحثين في REMspace، وأظهر البحث أن الأحلام الواضحة يمكن أن تفتح أبعاداً جديدة للتواصل وإمكانات البشرية.

ونجح شخصان في تحريض أحلام واضحة، وتبادل رسالة بسيطة باستخدام معدات مصممة خصوصاً، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".

وتهدف الشركة إلى أن يكون نوم حركة العين السريعة التقدم الرائد القادم بعد الذكاء الاصطناعي، والذي من المقرر أن يحدث ثورة في الحضارة، ويدفع هذا الاعتقاد إلى تطوير تقنيات وخدمات مبتكرة، لريادة هذه المرحلة.

وتؤكد الشركة أن نوم حركة العين السريعة يسمح للأفراد بالانغماس في واقع متطور بالكامل، حيث يمكنهم الرؤية والسمع واللمس والشم والتذوق وتجربة المتعة والألم، وحتى تغيير أجسادهم وجنسهم، فعلى عكس الواقع المادي، فإن نوم حركة العين السريعة خالٍ من القيود والقواعد.

وفي تجربة حديثة أجريت في 24 سبتمبر كان المشاركون نائمين في منازلهم بينما تم تتبع موجات أدمغتهم وبيانات أخرى عن بُعد بواسطة جهاز تم تطويره خصوصاً.

عندما اكتشفت الخوادم دخول المشارك الأول في حلم واضح، أُنشئت كلمة عشوائية "Remmyo" وأُرسلت له عبر سماعات الأذن، فقام المشارك بتكرار الكلمة في حلمه، وتم تسجيل استجابته على الخوادم.

بعد ثماني دقائق، دخل المشاركون الآخرون في حلم واضح وتلقوا الرسالة المخزنة من المشارك الأول، وتم تأكيدها بعد الاستيقاظ، مما يُعد أول "دردشة" يتم تبادلها في الأحلام.

ونجحت التجربة الرائدة في تحقيق مفهوم مشابه تقريباً لما ظهر في فيلم "إنسبيشن"، وزعمت الشركة أنه بالإضافة إلى ذلك، تمكن شخصان آخران من التواصل من خلال أحلامهما، وتم تحقيق الاتصال الناجح بعد ما يقرب من خمس سنوات من البحث الدقيق والتطوير التكنولوجي.