L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCM à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

طريقة الآباء في اللعب مع الطفل تحدد أسلوبه مع الآخرين

قالت دراسة حديثة من جامعة جورجيا إن الطريقة التي يلعب بها الآباء وأطفالهم معاً، قد تكون الإطار الذي سيتعامل به الأبناء مع الأطفال الآخرين.

خلال اللعب من المهم اتباع إرشادات الطفل في بعض الأحيان لموازنة السلوكيات

وبحسب الدراسة، فإن معرفة كيفية التعامل مع المواقف الاجتماعية الجديدة، أمر أساسي للأطفال الصغار، ويلعب الآباء ومقدمو الرعاية دوراً كبيراً في إعطاء الأطفال نصاً يمكنهم الاستفادة منه.

ويرى نيانتري رافيندران، الباحث الرئيسي أن الأمر "لا يتعلق فقط بما تفعله الأم عندما تتفاعل مع الطفل، ولا يتعلق الأمر فقط بما يفعله الطفل عندما يتفاعل معها، وإنما كيفية حدوث سلوكياتهما معاً".

ويوضح "يساهم هذا الحوار المتبادل بين الأم والطفل في كيفية تفاعل الأطفال مع أقرانهم".

ووفق "مديكال إكسبريس"، اعتمدت الدراسة على بيانات تم جمعها في جامعة إلينوي. وأحضر الباحثون أكثر من 120 أماً وأطفالهن في سن المشي إلى غرفة ألعاب في المختبر لمراقبة كيفية تفاعلهم أثناء اللعب.

وتابع الباحثون الأطفال خلال أيام ما قبل المدرسة، وفحصوا كيفية تفاعلهم مع أصدقائهم أثناء اللعب. وبعد 6 أشهر، قام الباحثون بإقران الأطفال بأطفال لم يلتقوهم من قبل، وراقبوا كيفية تفاعل الأزواج معاً.

ولاحقاً، عندما بلغ الأطفال حوالي 4.5 سنوات، أحضر الباحثون الأطفال المشاركين للعب مع صديق مقرب.

وركز الباحثون على نوعين رئيسيين من السلوك: الاستجابة والحزم.

وسجل الأطفال الذين كانوا متقبلين لاقتراحات زملائهم في اللعب ومتحمسين للعب معهم درجات عالية في الاستجابة.

وقال الباحثون إن السلوك الحازم في هذه الدراسة لا يساوي السلوك العدواني، وإنما يعني أن الأطفال أخذوا زمام المبادرة، مثل دعوة طفل آخر للعب أو طرح أفكار للألعاب.

وكان لدى الأمهات والأطفال ارتباط قوي إذا كانت الأم حساسة لسلوك الطفل واستجاب الطفل بشكل إيجابي. عندما أظهروا هذه الديناميكية أثناء اللعب، كان هؤلاء الأطفال أكثر عرضة لإظهار نفس الاستجابة مع أصدقائهم.

وبالمثل، عندما كانت الأمهات حساسات وكان الأطفال حازمين أثناء اللعب، كان هؤلاء الأطفال أكثر عرضة ليكونوا حازمين مع الأطفال الذين لا يعرفونهم.

وفي نتائجهم أشار الباحثون إلى أن اللعب هو المجال الذي ينهار فيه التسلسل الهرمي لسلطة الآباء وتوجيههم للأمور.

وفي توصيتهم قال الباحثون: "ستقوم بإرشاد طفلك وتعليمه وإظهار كيفية القيام بالأشياء، ولكن من المهم أيضاً اتباع إرشاداته في بعض الأحيان، فقد يساعد ذلك حقاً في موازنة هذه السلوكيات".