لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

كيفية الاعتذار بلباقة

الاعتذار هو التعبير عن الأسف تجاه شخص آخر بسبب فعل أو قول تسبب له بأذى أو تأثير سلبي، وعادةً ما يتضمن الاعتذار الاعتراف بالخطأ وتحمل مسؤوليته، وإظهار النية لإصلاح الأمور، ويكون الهدف من الاعتذار هو استعادة الثقة، وفتح المجال للحوار والمصالحة.

اختيار الوقت والمكان المناسبين: اغتنم الأجواء اللطيفة

إنّ اختيار الوقت والمكان المناسبين لتقديم الاعتذار خطوة أساسية لضمان قبوله، إذ يجب الابتعاد عن الاعتذار في ذروة الخصام والغضب، ويفضل الانتظار حتى تهدأ الأجواء، وتنتهي نوبة الانفعال لدى الطرفين، إذ إنّ تقديم الاعتذار في الوقت غير المناسب قد يزيد من حدة الموقف، ولكن لا يعني ذلك الانتظار لفترة طويلة حتى لا يتفاقم الخصام، إذ يجب تقدير الوقت واختيار اللحظة المناسبة.

اختيار طريقة الاعتذار: الأقرب للقلب

يجب مراعاة طبيعة الموقف وشخصية الطرف الآخر عند اختيار طريقة الاعتذار، فمثلاً، يُفضّل بعض الأشخاص تقديم الاعتذار شفهياً وجهاً لوجه بقول عبارات الأسف، وهذه الطريقة مُناسبة خاصةً إذا كان الخطأ بسيطاً وفي سياق غير رسمي.

الاعتراف بالخطأ: مفتاح الاعتذار الصادق

تعكس القدرة على الاعتراف بالخطأ مدى قدرة الفرد على الإصلاح، ولا بدّ من فهم الخطأ المرتكب ومعالجته بطريقة تُقلل من حدة الغضب لدى الطرف الآخر، كما يجب أن يكون الاعتذار واضحاً ومحدداً، وليس عاماً مثل "أعتذر عما فعلته"، بل يجب الوضوح التام في تقديم الاعتذار، وهذا يتطلب التأني والتفكير، ولا بأس بسؤال الطرف الآخر عن سبب غضبه إن لم يكن معروفاً.

التعبير عن الأسف: الندم بداية الإصلاح

عندما يُظهر الفرد المتسبب بالأذى ندمه تجاه التصرف المؤذي الذي قام به، وشعوره بالأسف والاستياء وتأنيب الذات، يُدرك الآخرين مشاعر التعاطف الصادقة والحقيقية تجاههم، وهذه خطوة مهمة في الاعتذار كونها تُساعد في قبوله، وتفتح الآفاق للتواصل والحوار بين طرفيّ النزاع.