الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

ترامب و الإنقلاب على مبادئ الولايات المتحدة والحزب الجمهوري

منذ عام ١٩٤٥ أي منذ ٨٠ عام وبعد فوز مجموعة الحلفاء والتي تشمل الولايات المتحدة وأنجلترا وروسيا والصين وفرنسا وكندا وغيرهم علي مجموعة المحور في الحرب العالمية الثانية، وهناك نظام عالمي أمضت الولايات المتحدة الأمريكية قرابة القرن في بنائه. ولكن كل شيء تغير منذ دخول الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض منذ ٦ أسابيع، فكل مواقف وتصريحات وقرارات الرئيس الأمريكي لا يمكن وصفها إلا بمحاولة تفكيك هذا النظام العالمي، كذلك يسعى ترامب جاهداً لتقسيم التحالف الغربي الممتد منذ عقود بين الولايات المتحدة وأوروبا، بل وزعزعة استقرار الديمقراطيات الغربية الصديقة. ولم يكن غريباً أن ينصب نائبه جيمس ديفيد فانس العداء للقارة العجوز ويشن حرباً علي الحكومات الأوروبية ويتهمها أنها تهدد أمن الولايات المتحدة أكثر من الصين أو روسيا بسبب سياساتها بشأن الهجرة. كذلك ما صرح به وزير الدفاع الأمريكي "بيت هيجسيت" بأن على الأوروبيين تولي مسئولية الأمن في القارة بأنفسهم، مما يعني تراجع الإدارة الامريكية -ولأول مرة منذ ثمان عقود- عن العقيدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي والمتمثلة في الدفاع المتبادل عن النفس بين الدول الأعضاء. وعلى الصعيد الأمريكي - الروسي، انحاز ترامب للعدو الروسي الدائم للولايات المتحدة ضد الحليف الأوكراني، بل ويحاول طرد زيلينسكي من السلطة والذي كان مطلب بوتين المتكرر. حتى أن مجلة "Le Point" الفرنسية أن تضع صورة ترامب علي غلافها وتحتها "رجل من موسكو".

يمكن القول أن الولايات المتحدة الأن لديها رئيس لا يريد الالتزام بأي قواعد اقتصادية وتجارية ودبلوماسية على الإطلاق. رئيس يريد أمريكا دولة وليست إمبراطورية ، وأن واشنطن عاصمة الدولة الامريكية وليست عاصمة العالم، رئيس ينحصر فكره التجاري في الانغلاق على الذات وداخل الحدود فقط وهو ما يمثل ردة على مبادئ الولايات المتحدة ووضعها العالمي، وردة علي مبادئ حزبه الجمهوري في التجارة الحرة.