لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

كلبة الريحاني

كان نجيب الريحاني يقيم في شقة بعمارة الإيموبيليا، وكان كلبته تصاب بنوبة جنون كلما رأت كلب إحدى جاراته، كانت تهم بالفتك به، فيبذل نجيب كل جهده ليحول دون اشتباك الكلبين، وتقوم صاحبة الكلب الآخر بنفس المهمة.

وفي ليلة، دخل نجيب المصعد وكلبته معه، فإذا بجارته فيه .. ومعها كلبها!! لابد أن تقع جريمة قتل في هذه المرة!! لكن كلبة نجيب لم تنبح، ولم تغضب، بل تتحرك في هدوء إلى الكلب الآخر، وأخذت تلحس شعره في حنو شديد!

دُهش نجيب.. وسأل جارته: (إيه الحكاية؟)

فقالت له وهي لا تقل عنه دهشة: إن الكلاب أنبل من الناس.. لقد أصيب كلبي بالعمى منذ أيام، وشعرت كلبتك بما حدث له فلم تشمت، ولم تنتهز الفرصة للهجوم على عدوها، بل تقدمت إليه محزونة كما ترى، وها هى تواسيه.

تجمد نجيب الريحاني في مكانه وأخذ يتأمل، ودخل مسكنه، وأخذ يبكى.