وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

كلبة الريحاني

كان نجيب الريحاني يقيم في شقة بعمارة الإيموبيليا، وكان كلبته تصاب بنوبة جنون كلما رأت كلب إحدى جاراته، كانت تهم بالفتك به، فيبذل نجيب كل جهده ليحول دون اشتباك الكلبين، وتقوم صاحبة الكلب الآخر بنفس المهمة.

وفي ليلة، دخل نجيب المصعد وكلبته معه، فإذا بجارته فيه .. ومعها كلبها!! لابد أن تقع جريمة قتل في هذه المرة!! لكن كلبة نجيب لم تنبح، ولم تغضب، بل تتحرك في هدوء إلى الكلب الآخر، وأخذت تلحس شعره في حنو شديد!

دُهش نجيب.. وسأل جارته: (إيه الحكاية؟)

فقالت له وهي لا تقل عنه دهشة: إن الكلاب أنبل من الناس.. لقد أصيب كلبي بالعمى منذ أيام، وشعرت كلبتك بما حدث له فلم تشمت، ولم تنتهز الفرصة للهجوم على عدوها، بل تقدمت إليه محزونة كما ترى، وها هى تواسيه.

تجمد نجيب الريحاني في مكانه وأخذ يتأمل، ودخل مسكنه، وأخذ يبكى.