Is Canada Building an Electric Future—or Importing One? لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود

عندما أصبح ”السيرك” هو الملاذ الأخير لإنقاذ الأطفال الخُدّج!

في أوائل القرن العشرين، كان ميلاد طفل قبل أوانه يُعتبر حكمًا بالموت! لم تكن المستشفيات تستخدم الحاضنات، وكان الأطباء مقتنعين بأنه لا أمل في إنقاذ هؤلاء الصغار. لكن وسط هذا اليأس، وقف رجل واحد متحديًا كل التوقعات: الدكتور مارتن كوني.

آمن كوني بأن حياة هؤلاء الأطفال تستحق القتال من أجلها، فابتكر حاضنة متطورة يمكنها إنقاذهم. لكن عندما عرض فكرته على الأطباء، قوبل بالرفض والسخرية. اعتبروها "غير علمية" و"عديمة الجدوى". لم يستسلم كوني، بل لجأ إلى حل غير متوقع—بل ومجنون!

أخذ حاضناته إلى أحد معارض العجائب، حيث عرض الأطفال الخُدّج داخلها كما لو كانوا جزءًا من العرض! كان الزوار يدفعون المال لمشاهدتهم، لكن هذه الأموال لم تكن للربح، بل كانت تُستخدم بالكامل في رعاية هؤلاء الأطفال وعلاجهم. وفي الوقت الذي كانت فيه المستشفيات عاجزة عن مساعدتهم، منحهم كوني فرصة للحياة!

ورغم الجدل الكبير، أثبتت التجربة نجاحها، ومع مرور الوقت، لم يكن أمام الأطباء سوى الاعتراف بفاعلية فكرته. واليوم، بفضل هذا الرجل الذي رفض الاستسلام، أصبحت الحاضنات جزءًا أساسيًا من طب حديثي الولادة، وملايين الأطفال الخُدّج حول العالم يولدون كل عام ليجدوا فرصة للحياة، لا حكمًا بالموت.