تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

عندما أصبح ”السيرك” هو الملاذ الأخير لإنقاذ الأطفال الخُدّج!

في أوائل القرن العشرين، كان ميلاد طفل قبل أوانه يُعتبر حكمًا بالموت! لم تكن المستشفيات تستخدم الحاضنات، وكان الأطباء مقتنعين بأنه لا أمل في إنقاذ هؤلاء الصغار. لكن وسط هذا اليأس، وقف رجل واحد متحديًا كل التوقعات: الدكتور مارتن كوني.

آمن كوني بأن حياة هؤلاء الأطفال تستحق القتال من أجلها، فابتكر حاضنة متطورة يمكنها إنقاذهم. لكن عندما عرض فكرته على الأطباء، قوبل بالرفض والسخرية. اعتبروها "غير علمية" و"عديمة الجدوى". لم يستسلم كوني، بل لجأ إلى حل غير متوقع—بل ومجنون!

أخذ حاضناته إلى أحد معارض العجائب، حيث عرض الأطفال الخُدّج داخلها كما لو كانوا جزءًا من العرض! كان الزوار يدفعون المال لمشاهدتهم، لكن هذه الأموال لم تكن للربح، بل كانت تُستخدم بالكامل في رعاية هؤلاء الأطفال وعلاجهم. وفي الوقت الذي كانت فيه المستشفيات عاجزة عن مساعدتهم، منحهم كوني فرصة للحياة!

ورغم الجدل الكبير، أثبتت التجربة نجاحها، ومع مرور الوقت، لم يكن أمام الأطباء سوى الاعتراف بفاعلية فكرته. واليوم، بفضل هذا الرجل الذي رفض الاستسلام، أصبحت الحاضنات جزءًا أساسيًا من طب حديثي الولادة، وملايين الأطفال الخُدّج حول العالم يولدون كل عام ليجدوا فرصة للحياة، لا حكمًا بالموت.