الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

عندما أصبح ”السيرك” هو الملاذ الأخير لإنقاذ الأطفال الخُدّج!

في أوائل القرن العشرين، كان ميلاد طفل قبل أوانه يُعتبر حكمًا بالموت! لم تكن المستشفيات تستخدم الحاضنات، وكان الأطباء مقتنعين بأنه لا أمل في إنقاذ هؤلاء الصغار. لكن وسط هذا اليأس، وقف رجل واحد متحديًا كل التوقعات: الدكتور مارتن كوني.

آمن كوني بأن حياة هؤلاء الأطفال تستحق القتال من أجلها، فابتكر حاضنة متطورة يمكنها إنقاذهم. لكن عندما عرض فكرته على الأطباء، قوبل بالرفض والسخرية. اعتبروها "غير علمية" و"عديمة الجدوى". لم يستسلم كوني، بل لجأ إلى حل غير متوقع—بل ومجنون!

أخذ حاضناته إلى أحد معارض العجائب، حيث عرض الأطفال الخُدّج داخلها كما لو كانوا جزءًا من العرض! كان الزوار يدفعون المال لمشاهدتهم، لكن هذه الأموال لم تكن للربح، بل كانت تُستخدم بالكامل في رعاية هؤلاء الأطفال وعلاجهم. وفي الوقت الذي كانت فيه المستشفيات عاجزة عن مساعدتهم، منحهم كوني فرصة للحياة!

ورغم الجدل الكبير، أثبتت التجربة نجاحها، ومع مرور الوقت، لم يكن أمام الأطباء سوى الاعتراف بفاعلية فكرته. واليوم، بفضل هذا الرجل الذي رفض الاستسلام، أصبحت الحاضنات جزءًا أساسيًا من طب حديثي الولادة، وملايين الأطفال الخُدّج حول العالم يولدون كل عام ليجدوا فرصة للحياة، لا حكمًا بالموت.