لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

عندما أصبح ”السيرك” هو الملاذ الأخير لإنقاذ الأطفال الخُدّج!

في أوائل القرن العشرين، كان ميلاد طفل قبل أوانه يُعتبر حكمًا بالموت! لم تكن المستشفيات تستخدم الحاضنات، وكان الأطباء مقتنعين بأنه لا أمل في إنقاذ هؤلاء الصغار. لكن وسط هذا اليأس، وقف رجل واحد متحديًا كل التوقعات: الدكتور مارتن كوني.

آمن كوني بأن حياة هؤلاء الأطفال تستحق القتال من أجلها، فابتكر حاضنة متطورة يمكنها إنقاذهم. لكن عندما عرض فكرته على الأطباء، قوبل بالرفض والسخرية. اعتبروها "غير علمية" و"عديمة الجدوى". لم يستسلم كوني، بل لجأ إلى حل غير متوقع—بل ومجنون!

أخذ حاضناته إلى أحد معارض العجائب، حيث عرض الأطفال الخُدّج داخلها كما لو كانوا جزءًا من العرض! كان الزوار يدفعون المال لمشاهدتهم، لكن هذه الأموال لم تكن للربح، بل كانت تُستخدم بالكامل في رعاية هؤلاء الأطفال وعلاجهم. وفي الوقت الذي كانت فيه المستشفيات عاجزة عن مساعدتهم، منحهم كوني فرصة للحياة!

ورغم الجدل الكبير، أثبتت التجربة نجاحها، ومع مرور الوقت، لم يكن أمام الأطباء سوى الاعتراف بفاعلية فكرته. واليوم، بفضل هذا الرجل الذي رفض الاستسلام، أصبحت الحاضنات جزءًا أساسيًا من طب حديثي الولادة، وملايين الأطفال الخُدّج حول العالم يولدون كل عام ليجدوا فرصة للحياة، لا حكمًا بالموت.