وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

من الحب ما قتل... سميحة سميح ضحية الغرام

ولدت الفنانة سميحة سميح بالمنصورة، لأسرة يونانية الأصل، يهودية الديانة كانت، لكن الأسرة اكتسبت الجنسية المصرية بحكم الإقامة في مصر، وكانت وحيدة والديها، فنالت اهتمام ورعاية، ودخلت مدارس أجنبية، لذا تعلمت الفرنسية والإنجليزية والإيطالية، بجانب العربية واليونانية، خمس لغات دفعة واحدة، بجانب تعلم العزف على الكمان ورقص البالية.

كانت كفتاة مدللة تهتم بصيحات الموضة والأزياء، بما جعلها فاتنة من فاتنات مصر في هذا الوقت، ومن حبها في البالية تمنت احترافه، لكن مع دخول السينما لمصر كان والدها يصطحبها دوما لدور العرض في المنصورة، ووقعت في غرام التمثيل أيضا، ووقعت بين التمثيل والبالية.

وفي يوم من الأيام من سنة 1938، حضرت سميحة سميح فيلم “يحيا الحب” محمد عبدالوهاب مع الفنانة الكبيرة ليلى مراد، وكان العرض بحضور محمد كريم، فسلمت عليه، ولفتت انتباهه بجمالها، فوعدها بدور البطولة في فيلمه القادم، ظنت أن الأمر مجرد دعابة من مخرج يجامل سيدة جميلة، لكن فوجئت به يرسل يستدعيها من المنصورة للقاهرة، ليُخضعها لدروس في الإلقاء والتمثيل.

وكان وقتها الفنان عبد الوارث عسر يكتب فيلم يوم سعيد، فمنح محمد كريم لسميحة سميح دور في فيلم يوم سعيد، من إنتاج سنة 1939، وعُرض سنة 1940، ولعبت في الفيلم دور أمينة الفتاة التي يلتقي بها بطل الفيلم هاوي الغناء محمد كمال (محمد عبدالوهاب) في الترام فيحبها ويقرر الارتباط بها لكنه يصطدم برفض أهلها بسبب الفوارق الاجتماعية، في قصة متكررة في هذا الوقت، حيث كانت الفوارق الاجتماعية من أكثر الموضوعات نقاشا في السينما وشاركت في الفيلم الفنانة فاتن حمامة.

نجح الفيلم نجاحا كبيرا، وتوقع البعض أن سميحة، ستكون نجمة مصر الأولى، لكن هذا لم يحدث على الأقل في أفلامها التالية وهما “صرخة في الليل” مع بدر لاما ومحمود المليجي، و"العريس الخامس" مع حسين صدقي.

وفي فيلم “العريس الخامس”، أحبت سميحة مساعد مصور، كان شديد الجمال، فوقعت في حبه، واعتزلت التمثيل، وعادت لمدينة المنصورة، بعيدا عن عالم الأضواء والشهرة لتنعم بحياة هادئة، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

كان لسميحة جار يحبها بشكل مرضي، وعندما علم بخبر خطبتها حركتها غيرته، وقتلها بطلق ناري سنة 1942 بعد أن قام باغتصابها بوحشية. وتمّ القبض على القاتل.