تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

الرجل الذي رأى بلا عيون

في الأربعينيات، ظهر رجل أشبه بالأسطورة، تحدى كل قوانين البيولوجيا والمنطق. اسمه كودا بوكس، وُلد في كشمير، وكان يدعي أنه يمتلك قدرة غير ممكنة: الرؤية دون استخدام العينين.

أثناء عروضه العامة، كان العلماء والأطباء والصحفيون يراقبونه بدقة. كان يغطي رأسه بالكامل بالضمادات، والقطن، والشريط اللاصق، ويغلق جفونه بالشمع، ليبدو كأنه محمي من كل مصدر بصري. ومع ذلك، كان قادرًا على قراءة النصوص، وصف الرسومات، تمييز الألوان، المشي بين العقبات، وحتى إشعال أعواد الثقاب دون أن يلمح شيئًا بعينيه.

خضع للفحص في لندن وفق شروط صارمة: لا شقوق، لا مرايا، لا أي حيل ممكنة. وكل مرة كان ينجز المستحيل، مما أصاب الأطباء بالدهشة. بعضهم ظن أنه يلتقط الضوء عبر الجلد، بينما اعتقد آخرون أنه يستعين بجزء خفي في الدماغ لم يكتشفه العلم بعد.

لم يُكشف عن أي خداع مطلقًا. ومع تركيزه، يتباطأ تنفسه ويغوص جسده في حالة شبيهة بالغيبوبة، وكأن وعيه ينتقل إلى بُعد آخر.

كان يقول: "إغلاق العيون هو الطريقة الوحيدة لرؤية العالم الداخلي". ويبدو أن قدرته لم تكن للرؤية المادية، بل لاستكشاف عوالم خفية خلف الحواس التقليدية.

حتى وفاته في 1981، بقي سر كودا بوكس لغزًا لم يُحل، واسمه محفورًا كواحد من أعظم ألغاز الإدراك البشري وواحدة من أكثر الظواهر الغامضة في التاريخ.