لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

روبوت قادرة على الحمل والولادة.. الصين تقود ثورة علمية

أعلنت الصين عن مشروع استثنائي يتمثل في تطوير روبوت بشري قادر على محاكاة تجربة الحمل والولادة كاملة، وذلك من خلال تزويده برحم صناعي متطور.

الفكرة التي تعمل عليها شركة "كايوا تكنولوجي" بقيادة الدكتور تشانغ تشيفنغ، لاقت تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط العلمية والاجتماعية، حيث يُتوقع أن يظهر النموذج الأولي للروبوت العام المقبل بسعر يقارب 100 ألف يوان، أي ما يعادل نحو 10 آلاف جنيه إسترليني.

اللافت أن الروبوت الجديد لم يُصمم ليكون مجرد حاضنة، بل تم تزويده برحم اصطناعي قادر على استقبال البويضة المخصبة وتغذية الجنين عبر أنبوب خاص ينقل العناصر الغذائية.

ووفقاً للتقارير المنشورة في وسائل إعلام آسيوية، يهدف الابتكار إلى محاكاة الدورة الكاملة للحمل، بدءاً من الإخصاب وحتى الولادة الطبيعية، ما يجعله مختلفاً عن الحاضنات التقليدية التي تُستخدم عادة مع الأطفال المبتسرين.

وفي هذا السياق، يرى مطورو "روبوت الحمل" أن المشروع يمكن أن يشكل حلاً جديداً للأسر التي فشلت معها محاولات العلاج التقليدية.

في سياق آخر، طرح المشروع تساؤلات واسعة تتعلق بالجانب الأخلاقي والقانوني، فبينما يرى مؤيدون أنه قد يفتح أبواب أمل جديدة للأزواج الذين يعانون من العقم أو النساء اللواتي يتعرضن لمضاعفات الحمل، اعتبره منتقدون مشروعاً "غير إنساني" لأنه يحرم الجنين من العلاقة الجسدية والعاطفية مع الأم.

كما تساءل بعض المشاركين في النقاشات العامة داخل الصين أيضاً عن مصادر البويضات وآلية الإخصاب، ما يجعل الجدل مستمراً حول مدى تقبل المجتمع لهذه التكنولوجيا.

وبينما يصف مؤيدون المشروع بأنه "ثورة علمية"، يراه آخرون تجربة محفوفة بالمخاطر قد تؤثر على القيم الإنسانية والاجتماعية الأساسية.