الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

علاج جديد للقلق مفعوله يمتد 3 أشهر

أفادت دراسة جديدة بأن جرعة واحدة من عقار "إل إس دي" خففت أعراض القلق لدى عديدين، واستمرت فوائدها مدة تصل إلى 3 أشهر.

وتحسنت حالة 65% من المرضى؛ ودخل ما يقرب من 50% منهم في حالة هدوء، بحسب التجربة التي اختبرت تأثيره على 200 شخص يعانون من قلق متوسط ​​إلى شديد.

وبحسب "هيلث داي"، بعد 4 أسابيع، سجل المرضى الذين تلقوا أعلى جرعتين درجات قلق أقل بكثير مقارنةً بمن تلقوا جرعات أصغر أو دواءً وهمياً.

وبعد 12 أسبوعاً، ظلت التأثيرات قوية: استمر 65% من المرضى الذين تناولوا الجرعة الأكثر فعالية (100 ملليغرام) في ملاحظة التحسن، واعتُبر ما يقرب من نصفهم في حالة هدوء.

وقال الدكتور موريزيو فافا، الباحث الرئيسي في الدراسة، ورئيس الأطباء النفسيين في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام في بوسطن: "من المحتمل أن يحتاج بعض الأشخاص إلى إعادة العلاج". ويعمل فافا مستشاراً لشركة مايند ميد، المطورة للدواء.

وأضاف فافا: "لا نعرف بعد عدد مرات إعادة العلاج، لكن التأثير طويل الأمد كبير جداً". وشملت الآثار الجانبية الشائعة الهلوسة والغثيان والصداع.

ومن المقرر إجراء تجارب أوسع نطاقاً قبل الموافقة المتوقعة للسلطات الصحية الأمريكية على الدواء. وتجري الشركة المطورة تجربتين حالياً لتقييم مفعول الدواء خلال فترة أطول.