الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

دردشة…بالعربي الفصيح:

أنا حمار...

حمارٌ نشأ بين أحصنة، وحصانٌ نشأ بين حمير، وقد وُضعا مؤخرًا في حظيرة واحدة.

الحمار: يا أخي... يا حصان...

الحصان: (ينظر حوله)

الحمار: أنت... أنتَ!

الحصان: أنا؟!

الحمار: نعم أنتَ! و هل يوجد هنا في الحظيرة غيرنا؟!

الحصان: (يضحك) و هل أنا حصان؟! العتبُ على البصر... أنا لستُ حصانًا!

الحمار: كيف لستَ حصانًا؟!

الحصان: كما ترى... أنا حمار!

الحمار: هههه... دمُكَ خفيفٌ حقًا.

الحصان: هذه ليست مزحة... أنا حمارٌ مثلُكَ تمامًا!

الحمار: لا، احترم نفسكَ...حمارٌ مثلي؟! ألا تراني جيدًا؟!

الحصان: بلى، أراكَ.

الحمار: وماذا ترى؟

الحصان: أرى حمارًا!

الحمار: إذًا أنتَ حصانٌ أعمى بحق... أكلُّ هذا (يشير الى نفسه) وتدعوني حماراً؟!

الحصان: أيُّ كل هذا؟... أنا لا أرى أمامي إلا حمارًا! و"حصاوي" أيضًا!

الحمار: لا، اعذرني... بل أنتَ هو الحمار!

الحصان: هذا ما أقوله لكَ منذ الصباح... وأنتَ حمارٌ أحمق لا تفهم!

الحمار: أنتَ حمارٌ لأنكَ تظنُّني حمارًا!

الحصان: إذًا ماذا تكون؟!

الحمار: أنا حصانٌ مثلُكَ أيها الحمار!

الحصان: هههههههههه... تصر انني حصانٌ وتدعوني حماراً في نفس الوقت! فكيف هذا؟!

الحمار: لأنك تراني حمارًا! فكيف تريدُني أن أدعوك؟!

الحصان: ولكنكَ حمار بالفعل!

الحمار: بل أنتَ هو الحمار!

الحصان: (يستفهم) معذرة... هل أنت الآن تناديني أم تسبني؟

الحمار: أسبك!

الحصان: لا، احفظ حدودك... أنا حمارٌ فعلاً... ولكنني لستُ بحمارٍ يا حمار!

الحمار: يا بني أنتَ حصانٌ... حصانٌ! لستَ حمارًا!

يدخل سائسُ العربة إلى الحظيرة...

السائس: (يتساءل بصوت عالي) أين الحصان؟! ها هو ذا. (يمسك الحصان)

الحصان: أنا حمارٌ يا عم! سلامةُ البصر! ما بال عيونكم في هذه الحظيرة؟!

السائس: من قال إنكَ حمار؟ أنتَ حصان!

الحصان: (مصدومًا) حصانٌ؟! لا، أنا حمار!

الحمار: (للسائس) دعكَ منه وخذني أنا...

السائس: (للحمار) ولكنكَ حمار!

الحصان: (للحمار) أرأيتَ؟! هل صدقتَ أنكَ حمار؟!

الحمار: (مصدومًا) هذا مستحيل يا قوم! أنا حصان حصان!

يغادر السائسُ الحظيرةَ دون أن يأخذ أيا منهما.

الحصان: أين ذهبَ الرجلُ؟!

الحمار: دعكَ منه... لقد كانَ هو أيضًا حمارًا...ولا يعرفُ من نحن!

خارج الحظيرة

زميل السائس: (للسائس) ماذا؟ لما لم تُخرِج الحصانَ؟!

السائس: وأين هو الحصان؟! لم أجدْ غيرَ زوجٍ من الحمير! واحدٌ حمارٌ لأنه لا يعلمُ أنه ليس حمارًا، والآخرُ حمارٌ لأنه لا يعلمُ أنه حمار!