A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

دراسة تحذر من مادة موجودة في كل منزل تشكل مصدر خطورة للأطفال

حذر تحليل جديد لمئات الدراسات الحديثة، من أن التعرض المبكر للمواد الكيميائية في البلاستيك، قد يسبب مخاطر صحية كبيرة للأطفال تستمر حتى مرحلة البلوغ.

وركزت المراجعة التي نشرت، أمس الأحد، في مجلة "ذا لانسيت" لصحة الطفل والمراهقين، على 3 فئات رئيسية من المواد: الفثالات لإضفاء المرونة، والبيسفينولات لإضفاء المتانة، ومواد البيرفلورو ألكيل والبولي فلورو ألكيل (PFAS) لجعل البلاستيك مقاوما للحرارة والماء.

وتوجد هذه المواد في المنتجات اليومية، مثل أغلفة الطعام، ومستحضرات التجميل، والإيصالات الورقية، وفقا للمؤلف الرئيسي، ليوناردو تراساندي، أستاذ طب الأطفال في كلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك.

وأوضح تراساندي أن "تسخين البلاستيك في الميكروويف قد يطلق جسيمات بلاستيكية دقيقة ونانوية يمكن ابتلاعها لاحقا، ما يهدد الصحة ويؤثر على أعضاء متعددة ووظائف الهرمونات".

وأشار فريق الدراسة إلى أن التعرض لهذه المواد مرتبط باضطرابات الجهاز العصبي، وانخفاض الخصوبة، وانخفاض معدل الذكاء، وأمراض مزمنة مثل القلب، وفرط الحركة ونقص الانتباه، والسمنة، وحتى انخفاض وزن المواليد.

وأكد تراساندي أن "الحد من استخدام البلاستيك أمر ضروري، مع توصيات عملية مثل استبدال العبوات البلاستيكية بالزجاجية أو الفولاذ المقاوم للصدأ، وتجنب وضع البلاستيك في الميكروويف أو غسالات الأطباق".

لكن الدراسات أظهرت أن الزجاجات الزجاجية، والمأكولات البحرية، وحتى الملح قد تحتوي على كميات من البلاستيك الدقيق، ما يشير إلى صعوبة القضاء الكامل على التعرض.

وأشار الباحثون إلى أن البلاستيك لا يزال ضروريا في المجال الطبي، مثل أجهزة التنفس للأطفال الخدج، وأجهزة الاستنشاق، لكنه يجب تجنبه في الاستخدامات اليومية حيثما أمكن.