تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

دراسة تحذر من مادة موجودة في كل منزل تشكل مصدر خطورة للأطفال

حذر تحليل جديد لمئات الدراسات الحديثة، من أن التعرض المبكر للمواد الكيميائية في البلاستيك، قد يسبب مخاطر صحية كبيرة للأطفال تستمر حتى مرحلة البلوغ.

وركزت المراجعة التي نشرت، أمس الأحد، في مجلة "ذا لانسيت" لصحة الطفل والمراهقين، على 3 فئات رئيسية من المواد: الفثالات لإضفاء المرونة، والبيسفينولات لإضفاء المتانة، ومواد البيرفلورو ألكيل والبولي فلورو ألكيل (PFAS) لجعل البلاستيك مقاوما للحرارة والماء.

وتوجد هذه المواد في المنتجات اليومية، مثل أغلفة الطعام، ومستحضرات التجميل، والإيصالات الورقية، وفقا للمؤلف الرئيسي، ليوناردو تراساندي، أستاذ طب الأطفال في كلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك.

وأوضح تراساندي أن "تسخين البلاستيك في الميكروويف قد يطلق جسيمات بلاستيكية دقيقة ونانوية يمكن ابتلاعها لاحقا، ما يهدد الصحة ويؤثر على أعضاء متعددة ووظائف الهرمونات".

وأشار فريق الدراسة إلى أن التعرض لهذه المواد مرتبط باضطرابات الجهاز العصبي، وانخفاض الخصوبة، وانخفاض معدل الذكاء، وأمراض مزمنة مثل القلب، وفرط الحركة ونقص الانتباه، والسمنة، وحتى انخفاض وزن المواليد.

وأكد تراساندي أن "الحد من استخدام البلاستيك أمر ضروري، مع توصيات عملية مثل استبدال العبوات البلاستيكية بالزجاجية أو الفولاذ المقاوم للصدأ، وتجنب وضع البلاستيك في الميكروويف أو غسالات الأطباق".

لكن الدراسات أظهرت أن الزجاجات الزجاجية، والمأكولات البحرية، وحتى الملح قد تحتوي على كميات من البلاستيك الدقيق، ما يشير إلى صعوبة القضاء الكامل على التعرض.

وأشار الباحثون إلى أن البلاستيك لا يزال ضروريا في المجال الطبي، مثل أجهزة التنفس للأطفال الخدج، وأجهزة الاستنشاق، لكنه يجب تجنبه في الاستخدامات اليومية حيثما أمكن.